أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٤٤29
-
(1)
الرأس في أعلى في مد ل يندقية، فبعثنا بهذه الغنية بة وعلقت معصمه حسر إلى الجنرال " با راكي " الذي كان معسكرا بقربنا فابتهج مما رآه أما الجنرال سانت أرنو (Saint wrnault) فيقتخر بأ مجاده العسكرية قائلا: (نزلت في حميدة فأحرقت كل شيء في طريقي وخريت هذه القرية
كنا في الساعة الثانية من الليل … وكانت النيران المستأججة في الجبال الفيحاء ان أكداس جثث أولئك الذين ماتوا في الليل من فرض البرد تنير طريقي كانت متراكمة متراصة، وكانت كلها جثث بنى مناصر المساكين الذين أحرقت قراهم ومنازلهم .. ، ولا تسأل عن أشجار البرتقال الباسقة التي ستكون فريسة لقد أحرقت أكثر من عشر قرفى كلها بهجة وغني
وحشيني
~ +2
ترکست
وراثي حريقا هائلا تندلع لظاه في ما يقرب من مائتي قرية أصبحت طعما الخراب، كما لعبت يد المناشير بأشجار الزيتون للهيب، لعبت بالبساتين قطعنا أكثر من ألف شجرة من الزيتون … ) (2) ختاما، تستميغ الى المؤرخ كريستيان) etintion) يتكلم في کتا آخر من القتل: انه القتل بالتدخين، أى بالاختناق الجسر السر الفرنسية عن نوع فياً متر من الجنرال بوجو" تقف عملية منها الجنرال" بيليسي " ضد أولاد
:
به
علينا
النسيان
رباخ بس حي الاصنام: (أن اعتصم هولاء الاوباش بكهوفهم افعل ما فيه لك) منافع لد كافيناك بقبيلة الصباحية، عليك بخنقهم تدخينا كالثعالب. و ني 18 يونيو نغذ الجنرال بيليسي هذا الامر، فوصف لنا جندى فرنسي شاهد م عينيه هذه الجريمة فقال: في منتصف الليل، والقمر يسدى انواره کتانرى كثيية من الجيش الفرنسي منهمكة في اضرام سعير جهني وكنا نسمع أنينا خافتا منخفضا يتصاعد تصاعدامر يعا من صدور والرجال والبهائم، وكان يتردد في الفضاء صدى طقطقة الصخور السرقة و رصاصات البنادق المنطلقة، وفي غياهب تلك الليلة اشتبك الرجال زعين على شي، من الهواء الطلق والبهائم في عراك رهيب، متن وفي الصباح دخلت الى الكهوف الثلاثة، ماذا رأيت؟ في باب الكف قد دفعها الها صير و أكباش مطروحة مجدلة
کان
تيسران و.
(1) المصدر السابق - ص 60
(2) المصدر نفسه مي 86
-
87
ا