أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٤٦

31

من هذا القرن، وكان بامكانه الانقضاض على أى منهم في أية لحظة ليزج به الى السجن لمجرد نشر مقالي تشتم منه رائحة السياسة، أو القاء خطبة أو وقصيدة، أو القيام بتجمع ما … وقد جاء هذا القرار في هذا الوقت وقدجاء

بالذات نتيجة تصاعد نشاط الحركة الوطنية وتطور الصحافة ونشرها من نصوص الادب الرافض، والكثير ممن سنتنا ولهم بالدراسة فيما بعد من الكتاب والشعراء كانوا ضحايا هذا القرار، قرار ريني ".

الاستعما

بعد تقديم هذه اللمحة العامة من الروح الاجرامية الانتقامية في

ر الفرنسي وتطورها من اجرام و بطش عاديين يتمان في الطرق والساحات، الى اجرام وبطشر عن طريق القانون و العدالة وفي داخل السجون والمعتقلات يجدر بنا أن نطل على هذا العالم الخاص لنتعرف عسلي. مؤسساته وتنوع الحياة فيه، ان صحت تسميتها حياة، لأنها أشبه بالموت من الخياة، وأقر اليه منها

1 - السجون:

توجد بالجزائر جملة من السجون بناها الاستعمار في فترات مختلفة ده بها، خاصة بالعواصم الجهوية والمدن الكبرى بصورة عا

= الاضطرابات التي تعيشها … وانتهى الى أن يصرخ: • ان الجزائر في غاية الجمال والقوة والصحة لكنها منضطر بسة قليلا على السطح … ان فرنسا ستستعمل و أن يصـ للمحافظة على هيمنتها في الجزائر القوة اذا لزم

الأ.

?

.

قرار المشؤوم الذي يحوى ثلاث مواد، تنص الاولى منه علي مايلي: كل شخص سواء كان من المستعمرات أو من المحصيات أو من الأجانب (المقيمين بالجزائر يثير الشغب في أي مكان، وبأية وسيلة، نهد السيادة الفرنسية باحداث الفوضى أو المظاهرات أو يقوم بمحاولة ايجابية اوسلبية ضد تطبيق القوانين والمراسيم و التنظيمات وأوامر السلطات العامة ستسلط عليه عقوبة تتراوح بين ثلاثة أشهر وعاضين سجنا، وبين خمسمائة وخمسة آلاف فرنك غرامة). أنظر أبو القاسم سعد الله - الحركة الوطنية من 2 نقلا عن التايمز 6 أفريل

-

• 1935

4