أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٥٦

أحرقو الساني، ثم أراني لسانه المشرح.

وكان خلف الجدار في الجناح المخصص للنساء فتيات لسم يتحدث عنهن أحد … لقد. دهن جلادون ساديون من ثيابهن وضربوهن وشتموهن و أخضمو هن لتعذيب الماء والكهرباء، والجميع هنا يعرفون قصة انتحار أنيك كاستل - التي اعتدى على عفافها أحد المظليين فاعتقدت أنها حاصل

ولم تعد تفكر الا بالصوت …

قال "لو" (1)

اخلع ثيابك. وحين رآني لا أطيع أمره أضاف:

اذا كنت لا تريد فاننا سنفعل ذلك قسرا.

وبينما كنت أخلع ثيابي أطل أحدهم وقال: عجبا، انا

لي

لقد اختار الفئران الصغيرة "ضدنا سونى نعتني به … وكان "لو" يضع علـ الارض لوحا ينضح بالرطوبة، وقد لطخه القيء الذي قاء، زبائن فجعله لزجا … ربطني من يدى ورجلي بحبال من الجلد مشدودة الى الخشب … ثم أخذ آلة كهربائية كان " جا مايزال يتسم حين بدأ بتحريك طرفي القطب الكهربائي

من

ع

علق

أمام عيني وكان هذان الطرفان ملقطين صغيرين ن النحا اللما أحد الملقطين بشحمة أذني اليمني، والآخر بأحد أصابع يدي اليمني و انتفضت انتفاضة شديدة وأنا في قيودى وأُصرخ، لقد أرسل، فني

الشحنة الكهربائية … وشعرت قلبي يتجمع في صدري. جسمي الغضب به فادار المعدل في آلته الكهربائية حتى النهاية وقال: يا الهي ما أشد ما يصيح

"

القمه شيئا.

ستبد را

وتنسا ولا قميصي فطواه وأدخله في فمي وعاد التعذيب … وشعرت فجأة بمثل عضة وحش ينهش لحمي نهشات متقطعة، وكان " جا

"

قد

الناش

هذه الاحرف هى الاحرف الاولى من أسماء الجلادين، وقد علق على ذلك النا الفرنسي بمايلي:

أشخا مرهذه القصة لم تذكر أسما وهم الا بالاحرف الاولى، فان من حق العدالة وحدها ان تكشف المسؤوليات الفردية وأن تحاكمها. ونحن لا تسمح لأنفسنا بالتدخل في

مهمات العدالة التي نحترمها. (أنظر مقدمة المترجم - الاستجواب - ص 7)