أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٥٧

42

--

الملقط في عضوى التناسلي وظل فوقي بتسم سلي وظل فوقي بيتسم … جرد سلكا ملقطه وجعل يمرره على صدري … وكانوا قد رشوني بالماء ليزيدوا في قوة التيار، وجلس "شا " وأصدقاؤه حولى يفرغون زجاجات البيرة. هذه آلة " جيجين " الكبيرة، ورأيت في يد جلادى آلة أكبر. وشعرت بفرق واضح أثناء التعذينب

•

هيا الى الحنفية … ثم فتح الحنفية .. كنت أشعر بأني أغرق … ... يكيلون الضربات على بطني لكي أستفرغ الماء الذي ابتلعته … جعلوا يتقاذ فونني بينهم بالصفعات والرفسات كأنني كرة … مدّدوني على البلوعة، ولف "لو" قدمي برقعة ثم ربطهما بحبل … بعد ذلك رفعوني ليعلقوني ورأسي الى الأسفل … كانت أما يعي وحسدها تلامس الارض، وأخذوا يتسلون بأن يتقاذفوني بينهم ككيس من الرمل … ورأيت "لو" يشعل مشعلا من الورق ويرفعه الى عيني … شعرت باللهب يلامس عضوي التناسلي و ساعي فيشتعل شعرها وهو يئز … ثم أخذ يحرق لي حلمة شديي

كنت أتلوى من جديد تحت تأثير المجرى) التيار الكهربائي. وقال، ثم أم آره سندخله في فمه، سرني بقوله: افتح نصك … شد عسلى منخري لا تنفس أدخل فيه السلك مجردا عميقا

وفي

اللحظة التي فتحت فيها فمي

حلقي

شعرت بكثافة التيا فكنا في التحما على السلك بالتيا

ر

سيجربون معي مصل الحقيقة … مادة البانتوتا ل" المخدرة كست أتحدث عملا كما لو أن أحدا غيري يتحدث … فكرت في الانتحار: (1)

وفي

•

کتا الغنغرينا - لمؤلفه الفرنسي المجهول نجد شهادات عدة

لجزائريين تعرضوا للتعذيب في باريس: هل يمكن للعقل السوي و الضمير اليقظ … أن يقر عمليات اقتلا الاصابع بالكلابات، أ وضرب الاعضاء التناسلية بالعصي، أ وتمزيق لحوم الضحايا بالاسلحة الجارحة، أو تغطيس المتهمين في أحواض مملوءة بمائع

خليط من البول ومياه المجار

ري

(2)

(1) هنري أليغ - الاستجواب - ملخص من صفحات مختلفة.

سنو

رمضان لاوند

من مقدمته للغنغرينا " م م.

(2)