أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٦٥

50

الادبي والتحليلي، خاصة دراسة جان كازونوف (

حول بسيكولوجية أسير الحرب. (1)

(

أول اشكالية تواجهنا هي استطاعة بعض الكتاب والشعراء الابداع في ظروف الشدة وانعدام الحرية، وركون آخرين الى الصمت بعد نشاد أدبي حافل في الظروف العادية وأيام الانفراج والرخاء التي تسبق الاعتقال

وفي التي ستليها ايضاء

لماذا أبدع مثلا كل من أحمد سحنون ومفدي زكرياء وعبد الرحمن

يلمقون في سجون الاستعمار، وكتبوا القصائد الكثيرة والطويلة و المقالات التي تحدوا بها العذاب وزبانيته، وعانقوا بها الثورة الملتهبة فـ السهول والجبال، وتغنوا بيطولاتها وانتصاراتها … وتركوا من ذلك ديوان شعر شوري ضخما يقف في شموخ ليثبت ابدا صفحات الثورة المرنة الناصعة، ويعرض صورها المؤشرة الجميلة والمأساوية معا. في

كلت قرائح بعض الشعرا

I

1

•

الشعر؟؟ من

له

1

ال المعاناة الفريدة والتجرية الخاصة ولو

431

بارة

+

معتقل "ستالاغ)

سيطر

قام من عالم النفس المذكور حول نزلاد

) بألمانيا، والطريف أن الدارس نفسه كان أثناء الحرب العالمية

(1945

-

ا بالمعتقل لمدة خمس سنوات) 1940 - الثانية باعتباره جنديا فرنسيا، وهي دراسة لها أهمية خاصة بالنسبة ارشل لاعب الأقرب الى الصحة حيث أن القائم بها نفسه كان معتقلا ن أسيرا، ثم انها من نتاج المعتقلات والمنفى از كتبت كلها في المعتقل المذكور، وقد يكون طريفا أن نستفيد اج العقل و المنفى لدراسة

?

دارس

أدب السجن والمنفى. له ليست ذات غناء كبير لانه معتقلين عاديين لاعلاقة لهم بالا بداع الطلاقا ولا بالنشاط السياسي الوطني فهم مجرد جنود مأجورين، لا أكثر ولا أقل. حبذا لوان كازونوف قام بعملية استبطان لدراسة تجربته الشخصية في الكتابة دا فصل المعتقل

11

وحتى اذاکان مجال الدارس العلم وليس الابداع الأدبي، فانها ستكـ

مفيدة تسمح باجراء المقارنة وملاحظة أوجه التشابه والاختلاف

•

ون