أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٦٦

-

51.

-

بأبيا.

ت يتيمة من الشعر؟؟

يحكي الشاعر عبد الرحمن يلحقون في مذكراته " من وراء القضبان عن قصة محمد يقه الشاعر محمد السعيد السجن فيقول: مع ( … لم يمر علينا أسبوعان بعد عيد الفطر (صيف سنسة (1955 واذا بالا الشاعر الكبير محمد العيد آل خليفة يدخل علينا معتقلا واند هشت أنا بصفة خاصة اذ كنت على علم بأن مدرسة عين مليلة " كانت أبعد ما يكون

عن السياسة وعن الشبهات السياسية، وأعلم فوق ذلك أن الاستاذ محمد العيم هديرها قد انقطع الى التعليم وانعزل تقريبا عن حياة الناس الى العبادة والتصوف ولم يقع له هذا اتفاقا، ولكنه أمر مقصود وقد عرف به منذ سنين، ويتض هذا القصد من قوله:

فاتفق

سألزم بيتي قانعا بمعيشتي رفيقا لكتبي قابسا يعني تورها وأخرج من بيتي لتعليم فتية بمدرسة آوتهم في حجورها فان أثمر التعليم فيهم شاره فذاك منى نفسي وأقصى سرورها اءة نفسي واحتساب أجورها وان تكن الأخرى فحسبي غنيمة ?

فكيف اذن سيق الى السجن؟ السبب قصيدة له قدمها لجريدة " البصائر" ن لم تنشرها الا بعد وقوع الثورة، فاتهم أنه محرض على الشورة أنا لبث بيننا أربعة عشر يوما، ثم نودي للمحاكمة فخرج بهذه القصيدة بريئا، وقد كان يميل الى العزلة … هذا البيت تركه لى ذكرى ووعدني ان يكون مطلع قصيدة تتعلق بحالة الوطن الراهبة:

عمدت عليك عوادى الدهر بالمحن صتى تكف عوادي الدهر يا وطني هذه تجربة محمد العيد اليتيمة مع السجن كما تحدث واحد

أخلص أصدقائه ومحبيه، ممن كانوا بالسجن قبل دخوله فيه، وبعد آية زيارة يقوم بها شيطان کمانسرى خالية من اطلاق سراحه … و

الشعر لمحمد العيد

واذا تركنا التساؤول عن فترة السجن هذه لانها كانت قصيرة كمـ

تقدم، فانه سيبقى قائما بالنسبة للفترة الموالية، التي حكم عليه فيها بالإقامة

(1)

165

159

ص

—

ان

نظر عبد الرحمن بلمقون

من وراء القضبان

(1)