أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٦٧

52

، و

فترة طويلة بلغت أكثر من سبع سنوات

) عمر الثورة المسلحة) والتي لم تجد فيها قريحة الشاعر الا بقصيدتين

الجبرية ببلدة " يسكر

اثنتين، احداهما رمزية (1)

0

ان التساؤل عن صمت محمد العيد في فترة الثورة المسلحة ليجدار تكان.

"

ومشروعيته في كون هذا الشاعر قد ملأ الدنيا وشغل الناس " في فترة قبل الشورة المسلحة، وما بعد انتهائها أيضاً، أي فترة الاستقلال، في الثلاثينيات والاربعينيات وبداية الخمسينيات كان الشاعر يشيطا في نظم الشعر ونشره في الصحافة أو القائه في المهرجانات والتجمعات التي كانت تعقدها جمعية العلماء بمناسبات مختلفة (تدشين المدارس اجتماعات الجمعية … ) حتى أعمدة صحافتها باً لقب على، أما مدير شعر اء الجزائر بعد انتهاء الثورة المسلحة والاقامة الجبرية، فإن الشاعر كان نشيطا أيضا في

مواكبة الاحداث ووضع الاناشيد المختلفة.

وتبقى فترة الثورة المسلحة بالنسبة للتاريخ الوطني، أو فترة الانا.

الجبرية بالنسبة لتاريخ الشاعر وحياته الشخصية فترة عقيمة بالرغم من خصويتها بالاحداث والتطورات الكفيلة بتحريك الشاعرية والالهام بالروائع (ت) هذا بالرغم من أن الاقامة الجبرية أخف وقعا على النفس وأقرب بكثي

ففي

الى الحياة العادية منها الى الحياة المنفى أو السجن أو المعتقل المنفى ابعاد عن الاهل والوطن، وفي السجن والمعتقل عزل عن الحياة العا. و الخاصة وقسوة ظروف المعيشة: ولا شي الاقامة الجبر بن من ذلك كله في السفير أوما شابهه من التجمعات و اللقاءات، لكن المهم

اللهم

الا المنع عن

أن المجبر على الاقامة يعيش في منزله وبين ذويه، وفي وطنه

?

بل في

بلدته (3)

(1)

للتأكد ذلك يمكن الرجوع الى الديوان وتفحص القصائد ومناسباتها (2) لم تكن الشورة ملهمة بالنسبة لشعراء الجزائر وكتابها فحسب، بل کا. وبالامكا ن جميع دواوين ضخمة من رني

كذلك على المستوى العر: کله

بسي

•

الجزائرية في كل قطر من الاقطار العربية:

(3)

هذه الفروق

التي

الاساسية بين

و المعتقل السجن

والمنفى من جهة، وبين

الاقامة

الجبرية من جهة ثانية، هي مادة قيمنا الى عد. دم هذه الاخيرة في مجال البحث. عد هذه

ما إدراجع