أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٦٨53
، محمد العيد، لم تجد عند الباحثين في حياة هذه القضية، الشاعر وشعره أي اهتمام، ولا أى تحليل معمق بالرغم من كثرة الدراسات حوله
تناولوها بشي
تهربا من مواجهة الحقيقة، واشفاقا منها. والذين طرقوا الى القضية من التحفظ وكثير من المداورة والالتواء وحسن التعليل في الاخير، هذا إن لم يعرضوا عنها نهائيا وكأنها لم تكن توكان من المعوبة بمكان ان يتقطن اليها القارئ، بله الباحث.
من
اذ يقول:
الذين تناولوا القضية بالدراسة نجد الباحث محمد ين سمينة
بعض مظاهـ
فهو، أى محمد العيد - وان انتا بته في بعض الفترات لشدة تأثرة بما يجري في مجتمعه، وعدم قدرته على التلاوم الضعف الانساني فركن الى العزلة في بعض مراحل حياته، فان ذلك لم يبلغ به ـ لايمانه القوي – الى درجة تمني الموت أو القائه وسائل الجهاد واغلاقه أبوابه في وجوه الناس كما فصل ذلك بعض الشعراء، بل قصاري ماکان يقوم به کرد فعل عن ذلك أنه كان يسكت ويترك للمجال فيما م غيره، ريشما يزول عن نفسه ذلك الاحساس بالضعف، و يستأنف للنضال أما دورة جهاده كما يعكس ذلك شعره الذي كتبه في الفترة الممتدة ما بين نهاية الحرب العالمية الثانية واندلا الثورة التحرير ع أنشأ، في أعقاب الاستقلال … ) أن حسن التعليل الذي المحنا اليه قبل قليل ليس بحاجة الى
في هذا النص.
(1)
ية، والنتاج الذي.
حمد العيد هذا في سجنه وفي أقامت ترى ما السبب في صمت الجبرية؟ أهو الخوف من الاضطهاد؟ أهو عدم التأكد من مصير الثورة؟ أهو الاسلوب الاصلاحي الذي تربى عليه الشاعر في أحضان جمعية العلماء و الذي يعتمد اللين والمروتية بدل المجابهة والتحدي؟؟
(1)
محمد بن سمينة
1
معادلة الموضوع والفين في شعر محم
العني
آل خليفة - محاضرة القاها الباحث في المهرجان الشعري الوطني الخام
لمحمد العيد
مجموعة اعمال المهرجان
-
مخطوط
ص 13