أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٧٠

وتطورها الا على يد فر

55.

(1).

-

و هناك تحديات على المستوى.

متمثلة في ما يعاني مننه السجين أو المنفي من فراق الاهل والولدان والدور و الخلان، خاصة اذا كان غير مطمئن عليهم بسبب تعرضهم لتنحر شات الاستعمار ومضايقاته (2)

هذه التحديات وغيرها تقلب حياة السجين رأسا على عقب وتعرض فكره لاهتزازات خادة. حتى ليخيل اليه انه ليس هو " بحيث اذا ما قابل با خلاص حالته الحاضرة بماضيه السعيد انتهى به اللامر الى الشبك أحيانا في هويته نفسها ويتساءل بقلق فيما اذاكان هو نفسه الذى كان حرافي ما سبق، وحينئذ بيدوله ان هذين الشطرين من حياته نفسها

يان

اختلاف مستوى الحلم عن مستوى الواقع " (3) على مستويين مختلفين اذا وصل الى حسده انقلب الى ضده، قدتكون هذه المقولة ان الشيء أصدق على السجناء منها على الطلقاء، حيث ان عمق التردي و تا عد القسوة وحدة المعاناة، وشدة الشوق والوجد تجعل السجين ينكمش على ذاته محيطا اياها بسياج من الصبر، ومن اللا مبالاة ايضا، وتجعل بصورة لاارادية - من الانهيار والاختلال وسيله ألى نفسه البساطة بسدل التعقيد، والمرح بدل التجهم والتكشير، ولعل ذلك ما يقصده لسويس آراغونو

-

) بالغنا

م

عندما كتب في المعتقل يقول: (ربما لم تكن هناك من مهمة أما الانسان أكثر الحانها وثيلا من مهمة تحمل الانسان على الغشاء في هذه

الساعة التي يكون فيها الانسان أكثر ما يكنون انسحاقا وأحساسا بالمهانة)

(1)

هناك الكثير من عمليات غسيل المخ التي كانت تمارسها سلطات. الاستعمار. منها اسماع المساجين اذاعة "صوت البلاد " الاستعمارية باستمرار ومنها تلقينهم نصوصا تتحدث عن عظمة فرنسا ودورها في تطوير الجزائر، ومنها ارغامهم علي كتابة نصوص تشيد بفرنسا … لمزيد من الاطلاع على تلك الاساليب وأنظر مجلة أول نوفمبر – ع 88/ 89 سنة 1988.

(2) أغلب المساجين والمنفيين كاتبت عائلاتهم مهددة من طرف الاستعمار

حيث يحاول من وراء ذلك التاثير عليهم للاعتراف و افشاء اسرار التنظيـ (3) جان کازونوف - سيكولوجية اسير الحرب - ص 8.

(4) أنظر د احمد سليمان الاحمد و يسألونك عن الشكل الاسمى

-

•

-

+

1

4)