أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٧٣-
58
•
واليوم الفا شب عن أيا مي
في ذلك الشاطيء تأكد الشاعر أن ذلك اليوم يومه الا الاخير،
لو امتلك الشجاعة على جعلة فعلا يومه الا خير في حياته:
كان ذلك بشا طبي " ايزير "
حيث أمنت أنه يومي تة يومي الاخير
لان الحياة هي بوسي
وا يامي ليست الا يوما واحدا (2)
أنه يسر جو من الامواج أن تغسل عنه شد تغسل فيه شقاء أيامه، والا فلا أقل ء
ان تطويه مع بوسه وتوصله الى يومه الاخير:
دعيني يا أمواج مواج * ايزير
اغتسل من ايا مى الشقية
والا فاطويني مع بوسني حتى اليوم الاخير (3)
و مهما يكن من امر حسن شبلي، فنهو نموذج مؤثر ومحزن لضحايا السياسة الاستعمارية الجهنمية التى لم يفت فيها الا الايمان القوى العميق الذي يستطيع تجاوز الواقع وتخطي الحاضر الى غو الحاضر الى عوالم أخرى فيها العوض
وفيها السلوى
•
أن فكرة الايمان ليست عاملا دينيا أو اساسا للاعتقاد فحسب، ولكنها
، أيضا من وجهة نظر شخصية ضرورة لا مناص منها للحفاظ على توازن
-
—
النفس امام الكوارث والارزاء. وان فكرة العالم الآخر الذي يما نقه السجين ويفر اليه بوجدانه هي أحسن ملجا يقيه شر الانهيار. ولا عجب أن لا يجد "جان كازونوف - مجأ للسجين الذي يعاني من عذاب يقوق طاقة التحمل البشرى الا ان ينصحه بالهروب الى عالم آخر، فيقول:
الالم انما هو حالة شعور فصله الاكراه عن الظروف العادية لتكامل حريته مع العالم الواقعي، ولا يمكن تخفيف هذا الالم الا بالتعلق المثالي
(1) و (2) و (3) حسن شبلي - من أجل ارض الشمس) - pour are terne
•
30 31
-
(the soleil