أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٨١

66

ممنفعة مأمن: نتاجه الادبي وهو لا يملك له حتى فرصة البقاء والنجاء

من أيدى الزبانية وحملات تفتيشهم الش

05

«

الذي جعل جزءا كبيرا

——

هذا النتاج يضيع ويتلاشي، وجزء آخر يبقى مخطوطا لحد الآن. (1)

و من جهة ثالثة أنى يستقيم للسجين التفكير في الاستفادة

ابد اعه وذلك مالا يتم الا بسعد بداية الاستقلال، وهو لا يعرف متى يكون ولا هل سيعيش ليشهده أم لا، كيف يستقيم هذا التفكير في ظل ظروف

ملوها الاعدامات والاغتيالات في ظل ظروف كل شيء فيها مجهـ

المصير؟؟

وما دامت جميع

امتيازات * الابداع غير واردة بالنسبة للمنف

i

والسجين لتناقضها مع ظروفه ووضعيته ومنهجه في الحياة فلا وجود عامل آخر أشد تأثيرا على نفسه، وإقدر على جمله يتجشم

مصاعب الابداع

•

-

يكمن في الفرضية الثالثة لعز الدين اسماعيل ان ذلك ـ في نظري وهي الاستمتاع بعملية الابداع ذاتها، واتخاذها وسيلة للتفاعل مع الواقع والتخلص من وطأة الظروف

ى الاحداث بر مجد

الاميال

له عن

ولانه

السجين يشعر بتحدي الواقع له، ومحاولة سحقه وابعاد يه وراء القضبان، أوعلى بعد المئات أو الآلاف من. بحيث يصبح يتأثر ولا يؤثر، ينفعل ولا يفعل. يدرك كل ذلك يشعر بتوترنفسي حارّ، وبشورة داخلية عارمة لا بدلها انه يشعر تماما بشوطأة من الانفجار كي يستعيد صفاءه وطبيعيته وهل هناك ظروف أشد وطئا من ظروف السجن.

الظ

وف على نفسه

المسنبقى؟؟

•

(1) يذكر الاستاذ محمد الطاهر الاطرش، وهو من المبدعين في المعتقل الثورة التحريرية - أن هناك نتا جا ادبيا كبيرا كتب في المعتقلات ولم

يسام الشـ

جريدة المساء أنظر

—

تاريخ 9 سبتمبر 1990. وانظر ينشر لحد الآن أيضا: " الندوة الادبية التي هي عبارة عن قصائد مخطوطة نظمت بالمعنقل

شعر السجون والمعتقلات لمحمد زغينة ص 322 (مخطوط)