أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٨٤69
-
امامها الا ان يقول أدبا. فأحداث الاعدام والاعتقالات والتعذيب و اخبار المعارك وعرض القضية الجزائرية في دورات هيئة الامم المتحدة على مدى سبع سنوات هي صلب النتاج الأدبي في السجنون و المنافي في فترة الثورة المسلحة، وقبلها كانت الموضوعات تختلفه ولكنها لا تخرج عن اطار القضية الوطنية بمفهوها العام} نام / وتطرق الشاعر اليها هو عبارة عن تنفيس عن توتر قوى، وتحمد لواقع جائر قاس، انه رد فعل تجاه الاحداث و التحديات، والقيام برد فعل من تجاه حدث ما، مهما تكن فعاليته وتأثيره، يحقق شيئا من الرضى الداخلي و يعيد للنفس المتمردة الموتورة بعض توازنها
•
ان الابداع في السجن بهذا المعنى • وسيلة من وسائل التغلب على
الواقع حسب تعبير جان بول سارتر (1)
•
ومما يؤكد هذا الرأى ايضا نظرة اغلب المبدعين السجناء الـ ابداعهم على انه تعبير عن الرفض والثورة | وصرخة في وجه الظلم و الجبريت و تصريحاتهم باهتما مهم فيه بالجانب المضموني وتقديسهم أياه، وزهدهم في الجانب الفني الجمالتي، هه فالابداع عندهم قف، وليس تعبيرا جميلا أوصتعة فنية.
يقول صفدي زکريا " في مقدمة ديوانه * اللهسب المقدس": لم أعن في " اللهب المقدس" بالفن و الصناعة عنايتي بالتعبئة الشوربة
و تصوير وجه الجزائر الحقيقي بريشة من عروق قلبي غمستها في جر المطلولة. والشعر الحق في نظري الهام لافن، وعفوية لاصناعة ويقول أحمد سحنون في مقدمة د.
يو
انه
أنخيلة.)
(3)
•
اخانه
(2) (
، ان سبب زهدي في تقديم ديواني الى القراء هو انني لا ارضى عن شعري لانني لا أراه معبرا عما اشعر به من صور و أما عبد الرحمن بلعقون فيقول في نهاية مذكراته التي كتبها بالسجن "
(1) جان بول سارتر ما الادب ترجمة غنيمي هلال
www
-
(2) مفدي زکرياء - اللهب المقدس - ص 4.
}
44 00 -
هذه المقدمة حذقت من
•
الطبعة الثانية)
-
(3) احمد سحنون الديوان - ص 5 - 6