أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٩٣

-

78

قد كتبتا لتعبرا عن قيم و افکار و تقاليد متشابهة، والاختلاف واضح بين، وليس ذلك فقط في المضمون، بل وفي الشكل ايضا … ) (1)

هذا مجمل رأى واحدة ضمن تعرضوا لدراسة الادب الجزائري بسطته فـ أكثر من ثمانين صفحة من الحجم الكبير، محاولة اقناع القارئ بجزائر الادب الفرنسي المكتوب من قبل جزائريين، لكن ومع كل ذلك يبدو انها لم كل الاقتناع بماذهبت اليه، اذ لم تخف استغرابها لذلك، فصرحت بغرابة تقتنع القضية وأرجعتها - مرة أخسرى - الى الظروف فقالت:

انها في الواقع مشكلة غربية أن تكون لغة التعبير وأداة التعبير هم الفرنسية في بلذعر بي اسلامي، ولكن الظروف التاريخية هي التي فرضت هذا الواقع الشاذ،،،) (2)

و الذى أراه حول رأى الدكتورة سعاد هو انه اذا أمكن ــ الى حدما ــ تقبل عامل الظروف التاريخية باعتبارها قاهرة لادخل للاديب فيها، فانه لا يمكن ذلك بالنسبة لعامل المضمون والاسلوب الخاص بالجزائريين.

بالنسبة للمضمون أرى انه لا يمكن أن يحدد انتماء اى أدب كان، لانه من التغير و التطور من شخص الى آخر ومن فترة الى أخرى ومن التقاطع بين الامم و الحضارات بشكل لا يستقيم معه اتخاذه مقياسا للهوية والانتماء، ويمكن توضيح ذلك من خلال طرح القضية بصورة معاكسة، هل يمكن ان نخرج بعض النصوص العربية التي كتبها جزائريون بمضامين استعمارية بحثة من الجزائرى ونقول انها غير جزائرية؟؟ وهل يمكن اخراج الادب الشعوب الذي كتب في العصر العباسي من الادب العربي باعتباره. ن حيث المضمون - مناهض اللحضارة العربية الاسلامية من أساسها؟

الادب

طبعا لا يستساغ ذلك، ولحد الآن لم يتجرأ أحد من النقاد القدامى أو المحدثين على نسبة الادب الشعوبي العربي الى جنسية أو هوية أخرى غير

العربية

بالاضافة الى ذلك، فالدكتورة سعاد اذا كانت تعتبر الادب المكتوب بالفرنسية من قبل جزائر بين ادبا وطنيا جزائر يا فهي لا تعتبره جزءا من الادب الجزائري العام، بل تعتبره الادب الجزائري الوحيد، حيث لا أدب غيره، بدليل انها في

ay

المصدر السابق

(2) 7 (1)