أدب السجون والمنافي في الجزائر: في فترة الاحتلال الفرنسي (1830-1962م) يحيى الشيخ صالح

أدب السجون والمنافي في الجزائر

الجزء ١ · صفحة ٩٤

-79

الجزائري المعاصر التي تعتمد على مساحة تسمية

دراستها الموسومة و ثلاثين ومائتي (239) صفحة لم تستناول الا الادباء الذين كتبوا بالفرنسية دون اية اشارة الى ان هنالك أدبا عربيا لأدباء جزائريين، الشيء الذي يجعل رأيه في أقرب الى الموقف المتبنى منه إلى الرأى العلمي المبرهن عليه بأدلة

الموضوع

و

بين

باحثة أخرى في الادب الجزائرى ذهبت مذهب سعاد خضر مع اختلاف في الحدة وقوة الطرح، هي الدكتورة نور سلمان، التي عمدت في دراسة لها حول كلا الادبين، العربي والمكتوب. الادب الجزائري الى توظيف نصوص من بالفرنسية، محاولة تتبع قواسم مشتركة من المضامين تربط الأدبي بين وتطبعهما بطابع واحد، معرضة عن التوغل بعيدا في سرد العوامل وتقديم الاسباب التي جعلتها تعتبر ذلك الادب المكتوب بالفرنسية ادبا جزائريا، لان المشكلة في نظرها غير قابلة للحسم، بل مرشحة لأن تبقى اشكالية قائمة، لانها لا تعدم نظائر لها في آداب أمم أخرى خارج الجزائر. تقول نور سلمان:

اعتبرت في هذا البحر الادب الجزائري بالفرنسية ادبا جزائر يا وحاولت ان استقصي صدى التصاقه بالواقع، ومدى مساهمته في الثورة السياسية والفكرية وسيبقى الجدل قائما حول صدى اعتباره أدبا عربيا، كماهي حال أدب جبران خليل جبران وأمين الريحاني بالانجليزية، وأدب جورج شحاده و اندريد شديد وغيرهما بالفرنسية.) (2)

العوامل التي تشفع لهذا الادب المكتوب بالفرنسية عند نور سلمان عي العوامل نفسها عند سعاد محمد خضر، فهي لا تتجاوز الظروف التاريخية و الواقع المفروض، وتأصل جذوركتابه فى البيئة الجزائرية، فهذا الادب يمثل " انعكاسا اللغة الفرنسية وحارب اللغة العربية، فهو أدب جزائر يين كانوا ضحية

لواقع فرض

هذا الواقع، فاتخذوا من

اللغة المعتنقة و الدخيلة وسيلة للتعبير عن ذاتهم التـ

(1) هو دراستها الموسومة بـ - الأدب الجزائرى فعي رحاب الرفض و التحرير. المروحة

+

عبارة عن دكتوراة دولة انجزت بجامعة بيروت، و طبعت سنة 1981.

-

(2) دنو رسلمان - الادب الجزائرى في رحاب الرفض و التحرير من 202

هي