أدب السجون والمنافي في الجزائر
الجزء ١ · صفحة ٩٦81.
أفقدهم كل شيء كما يقال، وانما كان ينقصهم شيء واحد فقط، و لكنه عظيم الاهمية، وهو الالما
لم تكن تنقصهم الوطنية، ولم يكن ينقصهم الشعور بالمسو و لي.
بالقفة العربية التى كان شعبهم يتحدثها فحبر منوا کل شي … ) (1) كل شي
(
باحث آخر تطرق الى القضيبة وكانت وجهة نظره ممائلة تماما لمذهب اليـ
الدكتور مرتاض: انه الدكتور أبو القاسم سعد الله الذي يرى أن مشكلة الادب المكتوب بالفرنسية من قبل الجزائر بين هي ثيله الحضارة الغربية دون العربية:
ان كون أدبنا الحاضر مزدوج اللغة يجعله فذا في بعض مظاهره،
و
الغذاذة هي التي تحتم علينا أن نتدارس قيم ومواقف هذا الادب حتى صنه يمثل حقا حضارتنا العربية الاسلامية، وما الذي يمثل حضارة دخيلة و مزيفا.) (2)
ما الذي
واذا كانت النتيجة واضحة من كلام الدكتور سعد الله، ويمكن استنتاجها بكل وضوح، فانه لا يكتفي بذلك، بل يعمد الى تقريرها بصورة مباشرة فيها الكثير من الصرامة:
اننا اذا استثنينا الادب الشعبي يمكننا تعريف الادب الجزائرى بأنه الانتاج ال و الشعرى الفني الذى كتبه الجزائريون بلغتهم القومية، وعلى هذا الاساس غمان كن ادب انتسب الى الجزائر دون أن يتوفر له هذا الشرط يعتبراد با شاذا غريبا أو ميلو … غير طبيعي، ويمثل مأساة صاحبه وليس حضارة أمته أ) (3)
و الذي نراه هو ان فكرة تمثل الحضارة الغربية بشكل عميق لدى الكتاب بالذيب
و جهلهم بالحضارة العربية الاسلامية نتيجة جهل لغتها قضية لا يمكن انكارها: مها قيل ان ذلك الادب قومي و شورى … ونظرة على مختلف ذلك النتاج الادبي تبين أنه حقا يرفض الاستعمار لكن في تسلطه ممارساته القمعية، وفي تأثيره الدين على المستوى المعيشي الفارق في أوحال الفقر والمرض والتخلف، وليس في قبه و فلسفته وثقافته، أي أن الموقف الثوري لذلك الادب - أن صحت النسبة ـ تم تي ترقيعي هش لا يرسى الى اقتلاع الاستعمار من جذوره بقدر ما يرمي الى تحسيسن الظروف المعيشية عن طريق الاندماج و المساواة بين الجزائريين و الفرنسيين ت
(1) المصدر السابق.
(2) و (3) د. ابو القاسم سعد الله - تجارب في الادب والرحلة ـ من 31
32
M