إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ١٤٠-140 -
التي تناهض جميع التيارات الدخيلة في الاسلام سواء كانت رأسمالية او شيوعية أو علمانية أو تحريفية.
ولقد اسس مدرسة كبرى، يواجه الآن تلاميذه تحديات الفكر الاجنبي في العالم الاسلامي. وذلك بفضل تصانيفه الكثيرة القيمة منها: مجلة ترجمان القرآن - شهادة الحق - الدين القيم - الاسلام والجاهلية - الجهاد في سبيل الله - الربا - الحجاب - تفسير سورة النور - نظرية الاسلام وهديه في السياسة والقانون والدستور - حركة تحديد النسل موجز تاريخ تجديد الدين وواقع المسلمين وسبيل النهوض بهم - الأسس الأخلاقية
للحركة الاسلامية - نحن والحضارة الغربية - مسألة ملكية الارض. والجدير بالذكر ان هذه المؤلفات تتميز بالتوليد والأصالة والاستنتاج الصحيح حول قضايا العصر، وأعطى للفكر الإسلامي دوره، داعيا إلى محاربة الجمود الفكري الذي يتنافى مع أصالة الإسلام ودعا في مؤلفاته إلى تربية الانسان المسلم وبنائه من جديد، انطلاقا من عقيدته الذاتية قبل
كل شيء.
ومن الرواد الذين ساهموا في البعث الإسلامي ولا سيما في القارة الهندية. لقد ولد هذا العالم المجتهد في 25 سبتمبر سنة 1903 م، في مدينة أورناك آباد بالهند وهو لم يزاول التعليم الجامعي، بل تخرج من التعليم الثانوي فقط. إلا أن الله عز وجل قد وهب له ذكاء حاداً، وحافظة قوية وقلما فياضا استطاع أن يساهم به في
مجال الدعوة الإسلامية، حتى أمى مؤسس الجماعة الإسلامية في القارة الهندية وقد توفي - رحمه الله - في 23 ديسمبر 1978 م في لاهور بباكستان، حيث ترك آثارا قيمة لاسيما مجلته المشهورة - ترجمان القرآن -