إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ١٤٩-149.
وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة
2 - والقرآن الكريم والسنة المطهرة مرجع كل مسلم في تعريف احكام الاسلام، ويفهم القرآن طبقا لقواعد اللغة العربية من غير تكليف ولا
تعسف ويرجع في فهم السنة المطهرة الى رجال الحديث الثقاة 3 - وللايمان الصادق والعبادة الصحيحة والمجاهدة نور وحلاوة يقذفها الله في قلب من يشاء من عباده ولكن الالهام والخواطر والكشف والرؤى ليست من ادلة الاحكام الشرعية ولا تعتبر الا بشرط عدم اصطدامها باحكام الدين ونصوصه 4 - والتمائم والرقى والودع والرمل والمعرفة والكهانة وادعاء معرفة الغيب وكل ما كان من هذا الباب منكر تجب محاربته الا ما كان آية من القرآن او رقية مأثورة 5 - ورأى الامام ونائبه فيما لا نص فيه وفيما يحتمل وجوها عدة وفي المصالح المرسلة معمول به ما لم يصطدم بقاعدة شرعية، وقد يتغير بحسب الظروف والعرف والعادات، والأصل في العبادات الالتفات الى الاسرار والحكم والمقاصد.
6 - وكل أحد يؤخذ من كلامه ويترك الا المعصوم وكل ما جاء عن السلف رضوان الله عليهم موافقا للكتاب، والسنة قبلناه، وإلا فكتاب الله وسنة رسوله اولى بالإتباع - ولكنا لا نعرض للأشخاص فيما اختلف فيه، بطعن او تجريح ونكلهم الى نياتهم، وقد أفضوا إلى ما قدموا. 7 - ولكل مسلم يبلغ درجة النظر في أدلة الأحكام الفرعية ان يتبع إماما من أئمة الدين، ويحسن به مع هذا الاتباع ان يجتهد ما استطاع في الأدلة وان يتقبل كل ارشاد مصحوب بالدليل متى صح تعرف
عنده
من
ارشده وكفايته وان يستكمل نقصه العلمي ان كان من اهل العلم حتى يبلغ