إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ١٥٠

150 -

درجة النظر. 8 - والخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سببا للتفرق في الدين ولا يؤدي الى خصومة ولا ببغضاء ولكل مجتهد أجره، ولا مانع من التحقيق العلمي النزيه في مسائل الخلاف في ظل الحب في الله والتعاون على الوصول على الحقيقة من غير ان يجر ذلك الى المراء المذموم والتعصب 9 - وكل مسألة لا ينبني عليها عمل فالخوض فيها من التكلف الذي نهينا عنه شرعا، ومن ذلك كثرة التفريعات للاحكام التي لم تقع، والخوض في معاني الآيات القرآنية الكريمة، التي لم يصل اليها العلم بعد، والكلام في المفاضلة بين الصحابة رضوان الله عليهم وما شجر بينهم من خلاف ولكل منهم فضل صحبته وجزاء نيته وفي التأول مندوحة. 10 - معرفة الله تبارك وتعالى وتوحيده وتنزيهه أسمى عقائد الإسلام وآيات الصفات وأحاديثها الصحيحة وما يليق بذلك من التشابه نؤمن بها كما جاءت من غير تأويل ولا تعطيل ولا تتعرض لما جاء فيها من خلاف بين العلماء؛ ويسعنا ما وسع رسول الله وأصحابه والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا (آل عمران: 7). 11 ـ وكل بدعة في دين الله لا أصل لها: استحسنها الناس بأهوائهم، سواء بالزيادة فيه او النقص منه، ضلالة تجب محاربتها والقضاء عليها بأفضل الوسائل التي لا تؤدي الى ماهو شر منها.

12 - والبدعة الاضافية والتزكية والالتزام في العبادات المطلقة خلاف فقهي لكل فيه رأيه ولا بأس بتمحيص الحقيقة بالدليل والبرهان.