إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ١٥١151 -
13 - ومحبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب اعمالهم قربة الى الله تعالى والأولياء هم المذكورون في قوله تعالى: والذين آمنوا وكانوا يتقون والكرامة الثابتة لهم بشرائطها الشرعية مع اعتقاد أنهم رضوان الله عليهم لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا في حياتهم او بعد مماتهم فضلا عن أن يهبوا شيئا من ذلك لغيرهم. 14 - وزيارة القبور أيا كانت سنة مشروعة بالكيفية المأثورة، ولكن الإستعانة بالمقبورين أيا كانوا وندائهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب وبعد والنذر لهم وتشييد القبور وسترها واضاءتها والتمسح بها والحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات كبائر تجب محاربتها ولا نتأول لهذه الاعمال سدا للذريعة 15 - والدعاء اذا قرن بالتوسل الى الله بأحد من خلقه خلاف فرعي في كيفية الدعاء ليس من مسائل العقيدة. 16 - والعرف الخاطئ لا يغير حقائق الألفاظ الشرعية بل يجب من حدود المعاني المقصودة بها والوقوف عندها كما يجب الاحتراز من الخداع اللفظي في كل نواحي الدنيا والدين فالعبرة بالمسميات لا بالأسماء. 17 - والعقيدة أساس العمل وعمل القلب اهم من عمل الجارحة وتحصيل الكمال في كليهما مطلوب شرعا وان اختلفت مرتبتا الطلب
التأكد
18 - والاسلام يحرر العقل ويحث على النظر في الكون ويرفع قدر العلم والعلماء ويرحب بالصالح النافع من كل شيء والحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو أحق الناس بها. 19 - وقد يتناول كل من النظر الشرعي والنظر العقلي ما لا يدخل في دائرة الآخر، ولكنهما لن يختلفا في القطعي فلن تصطدم حقيقة علمية صحيحة بقاعدة شرعية ثابتة ويؤول الظني منها ليتفق مع القطعي، فإن