إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

- 152 -

كان ظنيين فالنظر الشرعي أولى بالاتباع حتى يثبت العقلي او ينهار. 20 - لا تكفر مسلما أقر بالشهادتين وعمل بمقتضاهما وادى الفرائض برأي اومعصية، إلا أن يقر بكلمة الكفر، او انكر معلوما من الدين بالضرورة او كذب صريح القرآن او فسره على وجه لا تحتمله اللغة العربية بحال، او عمل عملا لا يحتمل تأويلا غير الكفر.

وإذا علم الأخ المسلم دينه في هذه الأصول فقد عرف معنى هافه دائما القرآن دستورنا والرسول قدوتنا (1).

المدرسة البنائية ودورها في التربية الاجتماعية:

اذا انعمنا النظر في هذا المنهج الجديد نلاحظ ان هذه المدرسة شرعت تجني ثمارها وذلك بالرفض الكلي للحلول الوسطى في معالجة القضايا

الإسلامية.

وترى ان الحل الاسلامي الاصيل هو الذي يزيل كل مظاهر التناقض في العالم الإسلامي. وحسبنا ان نذكر هنا ان هذه المدرسة قد انتشرت فكرتها التربوية في العالم الإسلامي، عن طريق مقالات وكتب أعلامها، لا سيما السيد قطب، ومحمد قطب، وعبد القادر عودة، هذه الاثار الفكرية تتميز بروح التجديد والتوليد والأصالة وهي تعبر تعبيرا صادقا وامينا عن نفسية المسيلم

المرتبط بمنهج القرآن والحديث الشريف

(1) - مجموعة الرسائل للامام حسن البنا ص 11 - 16.

،