إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ٢٢

- 22.

أسست على صحة المبادئ وحسن الغايات القائمة على المساواة والاخاء بين

الأديان الثلاثة لتوحيدها

6 - الماسونية جليفة الصهيونية

وحسبنا أن نقول هنا: إن الماسونية هي مرآة للفكر الصهيوني الذي

يستهدف القضاء على جوهر الإسلام.

ثم إن الحملة المضادة على الإسلام ليست مقصورة من طرف الفكر الماسوني فقط، بل إن هناك حرب فكرية سافرة على الصحوة الإسلامية في روسيا وأوروبا والهند وافريقيا، ولقد كتبت في هذا المجال مجلة الهدف الكويتية مايلي: المسلمون مضطهدون في المانيا الغربية، وقد أصدرت الحكومة الألمانية قرارا يقضي بعدم السماح للبنات بارتداء الزي الإسلامي، وذلك بحجة حل المشاكل التربوية الناشئة عن تساؤلات الأطفال الألمان عن هذا الغطاء، واستدلت الحكومة قرارها هذا، بما حدث في تركيا من منع ارتداء غطاء الرأس (1). أما بالنسبة لمذابح المسلمين بولاية آسام، نشرت مجلة انديا توداي - الهند اليوم ـ مايلي: وجه الصحافي «اردن» شوري الاتهام إلى السيدة أنديرا غاندي وحكومتها على المذاهب التي أبادت القرى وقضت على عدة آلاف من

المسلمين

وقال الصحفي في تقريره: إن أحد المسؤولين من الشرطة المحلية في الولاية أرسل رسالة إلى المسؤولين قبل المذبحة بثلاثة أيام أوضح فيها أن أكثر من خمسة عشر ألفا من السيخ يحاصرون القرى الإسلامية ويلوحون

(1) انظر: منار الإسلام ص 127. العدد الحادي عشر السنة الثامنة. ذو القعدة

1403 هـ