إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ٢٣بأسلحتهم على دقات طبول الحرب، وأن الحكومة رغم هذا التحذير لم
تتخذ أية اجراءات الحماية المسلمين (1).
7 - الماسونية حليفة الشيوعية:
لا تختلف أما بالنسبة الى النزعة الشيوعية؛ فهي عن النزعة الماسونية. فقد حاربت الاسلام في الجمهوريات الاسلامية بروسيا، بل ان الاسلام تراه سلاحا في أيدي الطبقات المستغلة ووسيلة للتخدير على حد زعمها.
ومن الجدير بالذكر ان السلطات الشيوعية هنا قد قامت بتعقيم ومهاجمة المسلمين والخطباء والأئمة، وحولت المساجد والمدارس القرآنية، إلى مسارح، وأندية، ومؤسسات اقتصادية، إلا أن الاضطهاد بلغ درجته القصوى في الجمهوريات الإسلامية - القرم - آسيا الوسطى، خلال سنة 1938 م، وذلك بحرق نسخ القرآن الكريم، والكتب الدينية، واضطهاد علماء الدين وقتلهم، أو نفيهم إلى سبيريا، ومما زاد للطين بلة، حين عمد الحزب الشيوعي إلى تأسيس جمعية «لا إله في سنة 1925 م وكان هدفها
الأساسي محاربة الإسلام بالدرجة الأولى في عقر الديار الإسلامية (2) إن توحيد الأديان على حساب الإسلام مؤامرة ماسونية: لقد تناول كثير من الكتاب، في هذه الآونة الأخيرة الأديان الثلاثة، الإسلامية - المسيحية - اليهودية. من زوايا مختلفة في كتاباتهم، إلا أن هذه الدراسات، تستهدف وتدعو إلى الحوار والاعتراف بشرعية صلاحية الإسلام والمسيحية واليهودية، ولقد ادعت هذه الدراسات الاكاديمية أنه ليس هناك خلاف جوهري بين هذين الأديان، وإن الخلاف قد
(1) العدد السابق: ص 129
(2) انظر: المسلمون أمام التحدي العالمي: ص 97