إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ٢٦- 26.
2 - يستعمل الماسون النور رمزا إلى نور العقل الإنساني، أما الملوكيون فيرمزون به إلى النور الذي كان يتجلى فيه لسيدنا موسى وإلى عمود النار
الذي رافق بني إسرائيل بعد خروجهم من مصر. 3 - يرمز السيف في الماسونية العامة إلى الجهاد في سبيل الحق والعدل والحرية، اما الملوكيون فيشيرون به إلى السيف الذي كان يحمله بنو إسرائيل دفاعا عن أورشليم عندما كانوا يبنون الهيكل والسور للمرة الثانية
بعد رجوعهم من سبي
بابل
4 - البناية الحرة هي نفس هيكل سليمان في عرف الملوكيين، بينما
يعتبرها الرمزيون علما إنسانيا يتقدم فيه الإنسان تدريجيا (1)
خلاصة الفكرة:
في ضوء هذه الدراسة، يظهر لنا الدور الخطير الذي لعبته الحركة الماعونية في الماضى والحاضر في الحظيرة الانسانية باسم القيم الانسانية والأخلاقية، ولقد أضحت تعاليمها وغاياتها ترمي إلى إعادة وتأسيس ماضي المملكة اليهودية في الأراضي الفلسطينية باسم القومية الإسرائيلية، ثم إعادة بناء هيكل سليمان الذي يحمل رمز القومية اليهودية في القدس الإسلامية وهكذا أصبحت الماسونية أخت الصهيونية التي تعمل جادة على إعادة
بناء دولة إسرائيل الكبرى التي تمتد من النيل إلى الفرات. وأخيرا فقد تأكد لنا، أن الفكر الماسوني في نشأته وتطوره مرتبط ارتباطا عضويا بالتراث اليهودي القديم والحديث، ولم يبتعد عنه إطلاقا.
(1) انظر: الهلال - يونية 1977 م. ص
38