إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ٣١

- 31.

1 - حركة المكابيين التي ظهرت في القرنين الثاني والأول ق، م، وكان هدفها الأول استرجاع القدس وبناء هيكل سليمان من السلطة الهيلينية

وكوّن اليهود جيشا سريا وقام بحرب العصابات في تلك الفترة 2 - أما في العصر المسيحي القديم، فقد كانت هناك الحركة الباركوخية التي ظهرت (117) - 138 م) وكان بركوخيا يدعو قومه إلى تأسيس الدولة الإسرائيلية، وتنصيب ملك من نسل داود وطلب من يهود العالم بالتوجه إلى فلسطين

-

3 - أما في العصر الوسيط فقد مثل النزعة الصهيونية أحسن تمثيل منشأة بني إسرائيل (1604 م - (1654 م) وكان ذا علاقة مع الاستعمار البريطاني، وهذه الحركة كان هدفها الأول توطين اليهود في بريطانيا ثم ترحيلهم إلى فلسطين 4 - العصر الحديث، ونود أن نلفت النظر في هذا العصر إلى الحركات اليهودية التي ساندت نابليون ماديا ومعنويا سنة 1806 م، لغزو الشرق الأوسط. ووعد اليهود بإعطائهم فلسطين، مع العلم أن نابليون كان يعد من أنصار الحركة الماسونية العالمية (1).

5 - الحركة الهرتسلية وأثرها في الصهيونية المعاصرة: إن التعريف بشخصية تيودور هرتسل هي في نظرنا إحدى اللبنات الأساسية للحركة الصهيونية المعاصرة

ومن هنا تعتبر حركته من أهم الحركات وأخطرها في تاريخ الصهيونية المعاصرة، ولكن من هو هذا الرجل الذي أثر بدون منازع في هذه الحركة

الهدامة

(1) راجع خطر اليهودية العالمية على الإسلام والمسيحية ص 157