إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ٣٦- 36.
وقد جاء في البروتوكول الرابع عشر مايلي:
حينما نمكن لأنفسنا فنكون سادة الأرض لن نبيح قيام أي دين غير ديننا، أي الدين المعترف بوحدانية الله الذي ارتبط حظنا باختياره إيانا كما ارتبط به مصير العالم. ولهذا السبب يجب علينا أن نحطم كل عقائد الإيمان، وإذ تكون النتيجة المؤقتة لهذا هي إثمار ملحدين فلن يدخل هذا في موضوعنا، ولكنه سيضرب مثلا للأجيال القادمة التي ستصغي إلى تعالينا على دين موسى الذي وكل إلينا - بعقيدته الصارمة - واجب اخضاع كل الأمم تحت
أقدامنا (1). 8 - القرآن يكشف الشوفينية الصهيونية (2)
إن الصهيونية لم تقف في حد التعصب المذهبي الديني الموسوي - بل ترى أن عرق اليهود هو الأقوى والأفضل والأجدر في الحياة والبقاء، والشوفينية هي النزعة الثانية المتأصلة في الحركة الصهيونية وتتميز بالاستعلاء وهدر حقوق الآخرين ويمكننا أن ندلل على هذه الحقيقة حين يرفع الشعار الصهيوني الذي ينص لن يكون في فلسطين سوى وطن قوي واحد هو الوطن القومي اليهودي، هذه المقولة تجد سندا قويا في بروتوكولات الصهيونية التي تنص على مايلي: في البند الخامس إننا نقرأ في شريعة الأنبياء أننا مختارون من الله لنحكم الأرض، وقد منحنا الله العبقرية كي نكون قادرين على القيام بهذا العمل، إن كان في معسكر أعدائنا عبقري فقد يحاربنا، ولكن القادم
(1) بروتوكولات حكماء صهيون ص 169. تحقيق محمد خليفة التونسي
(2) الشوفينية: هي التعصب العرقي.