إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ٣٧

37.

الجديد لن يكون كفؤا لأيد عريقة كأيدينا (1)

وهكذا أمست الصهيونية العالمية تعتمد على النزعة العنصرية المتأصلة في

حركتها الهدامة

ومهما يكن من أمر فإن الله عز وجل قد أظهر حقيقة الشوفينية اليهودية في عدة آيات كريمة كقوله عز وجل:

قل يا أيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من دون الناس

فتمنوا الموت إن كنتم صادقين. ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم والله

عليم بالظالمين)

وفي سورة المائدة يقول الله تعالى:

(الجمعة: 6 - 7)

وقالت اليهود والنصارى نحن أبناء الله وأحباؤه قل قلم يعذبكم بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء ولله. ملك السموات والأرض وما بينهما وإليه المصير.

(المائدة: 18)

فهكذا نلاحظ أن هذه النصوص القرآنية الواضحة قد فندت مزاعم الصهيونية القائلة بأنهم شعب الله المختار وأبناء الله - والواقع أنهم خلقوا من الطين كبقية البشر - بل إن طبيعتهم تتميز بالعدوانية في كل مكان وزمان دائما. ولقد جاء في البروتوكول الخامس مايلي: لقد بذرنا الخلاف بين كل واحد وغيره في جميع أغراض الأمميين الشخصية والقومية، بنشر التعصبات الدينية والقبلية خلال عشرين قرنا (2)

135

(1) بروتوكولات حكماء صهيون ص (2) الخطر اليهودي - بروتوكولات صهيون ص

134

38