إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ٣٨9 - الإسلام هو الحل الوحيد للقضاء على الحركة الصهيونية
العالمية وتحرير الاراضي الفلسطينية:
ان الجرائم الوحشية التي تقوم بها الصهيونية في الأراضي الفلسطينية والعالم، لا يمكن تبريرها إلا بالقوة المادية التي تعتمد عليها، وتسخير كل شيء لأجل أهدافها العدوانية فلقد جاء في البروتوكول الأول مايلي: «يجب ان يكون شعارنا - كل وسائل العنف والخديعة - إن القوة المحضة هي المنتصرة في السياسة، وبخاصة إذا كانت مقنعة بالألمعية اللازمة لرجال الدولة يجب ان يكون العنف هو الاساس» (1). ويقول ابن غوريون الزعيم الصهيوني عند هجرته الى فلسطين في مطلع القرن هذا: إن عالم اليوم لا يحترم الا القوة - ويؤكد أن قوة السلاح وليست القرارات الرسمية هي التي تقرر المسألة».
ومن هنا نطرح السؤال المشروع، ماذا فعلت التنديدات المتكررة على السياسة الاسرائيلية في المحافل الدولية التي ما فتئت بدون جدوى؟ بل امست سخرية من قبل الرأي العالمي
وعلى أية حال، فإن القضية يكمن جوهرها في العمل الجاد، والتطبيق الفعلي لمواجهة غطرسة الدولة الصهيونية بالقوة ألم يقل الله عزوجل: وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب
المعتدين) (البقرة: 190)
وفي آية أخرى يقول الله: وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يُوف إليكم وأنتم لا تظلمون) (الانفال: 60)
(1) بروتوكولات حكماء صهيون ص 118 / نزعات متأصلة في الحركة الصهيونية
ص
26