إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف
الجزء ١ · صفحة ٧٧ملحق بكتاب شهادة القرآن من قلم غلام أحمد القدياني الطبعة السادسة
ص 10.
ويقول في نفس الكتاب:
انا مؤمن
بأنه كلما ازداد اتباعي وكثر عددهم قل المؤمنون بالجهاد،
لأنه يلزم من الايمان بأني مسيح أو مهدي انكار الجهاد» (1)
ومن
هذه النصوص يتأكد لنا ان القاديانية قد نسخت وحرفت فريضة الجهاد وارتبطت بالحركة الاستعمارية الهادفة لإبقاء المسلمين تحت كابوس الاستعمار مع التقريب بين الاسلام واليهودية والمسيحية. وهذه الدعوة باطلة فلقد بينها القرآن الكريم في هذه الآية الكريمة ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل ان هدى الله هو الهدى
(البقرة: 120)
فالاسلام يدعو صراحة الى اعلاء كلمة الله وتحطيم كل الطواغيت
الانسانية لتحقيق سلام الانسان وتمكين شريعة الله.
يقول الله عزوجل: والذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان إن كيد الشيطان كان ضعيفا (النساء:76)
ان النتيجة الحتمية توصلنا الى ان الاستعمار هو الذي اوجد هذه المدرسة التحريفية لإسقاط فريضة الجهاد من الاسلام، واثبات الحكم البريطاني في العالم الاسلامي فاعتمد على إذابة المسلمين عن طريق إشعال الفتنة بين المسلمين، وتركهم يدافعون ويتصارعون فيما بينهم ومن هنا حاول ان يكون طائفة تدين له بالولاء والحب والدفاع عن
مصالحه. وهذه الحقيقة قد أفرزتها الدعوة القاديانية كما رأينا في تحليل أصول هذه المدرسة
(1) انظر: ثلاث رسائل عن القاديانية ص
10 - 9