إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ٨١

- 81.

الإسلامية، ويقول الله عزوجل: وقاتلوا في سبيل الله الذين

يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين) (البقرة: 190)

اما بالنسبة الى القضية الثانية فالاسلام قد حارب التعصب العرقي وأثبت المساواة وفرضها على الفكر البشري ويقول الله عزوجل: ويأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم) (الحجرات: 13).

والرسول يقول في هذا الأمر: الناس سواسية كأسنان المشط الواحد لا فضل لعربي على عجمي إلا بالتقوى. اما القضية الثالثة فإن جولد تسيهر تجاهل تماما النصوص الصريحة التي تدعو إلى العلم والمعرفة في

الإسلام الصحيح. ولم يبين مواطن المغالطات التي قام بها. ألم يقل الله عزوجل: قُل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا

يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب) (سورة الزمر: 9)

وعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله: من خرج في طلب العلم، فهو في سبيل الله حتى يرجع. رواه الترمذي وقال

حديث حسن

إلى هنا نستطيع ان نقول: اننا قد عالجنا القاديانية، وألقينا أضواء على أهم عناصرها وبينا ان تلك الأسس هي انعكاس طبيعي للحركة الاستعمارية والصهيونية واستكمالا لموضوع المدارس التحريفية، علينا ألا نهمل مدرسة أخرى حاسمة قد ظهرت في الفكر الإسلامي المعاصر، فهي المدرسة العلمانية، فمن تزعمها؟ فماهي أهدافها؟ .... كل هذه الاسئلة سنجد لها الجواب من خلال التحليل القادم بحول الله