إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ٩٥

1206 هـ 1792 م (1)

_95 -

2 - ثقافته ومؤلفاته:

أما ثقافته فقد كانت دينية خالصة حيث درس مؤلفات ابن تيمية، فأمسى تابعا له في القول والعمل، ولقد أفرغ الاسلام في قالب العمل الجدي،

وطهر العقيدة الاسلامية من شوائب البدع، ومظاهر الشرك، مهما كان نوعه. فكانت دعوته تعتمد على الكتاب والسنة والسلف الصالح والرد على شبهات المشبهين، واصبح كل نشاطه الفكري يعتمد على بيان وتوضيح اصالة العقيدة

الاسلامية وترسيخها عن طريق العمل النظري والعملي معا كما تجدر بنا الاشارة هنا الى بعض مؤلفاته الفكرية التالية التي عالجت هذا الجانب العقائدي.

أ- كتاب التوحيد، ب - كتاب كشف الشبهات، ج ـ كتاب اصول الإيمان وفضائل الاسلام، د - مفيد المستفيد في حكم تارك التوحيد. ومهما كان الامر فان اصول دعوته استهدفت توضيح التوحيد وإزالة الشبهات وتصحيح مسار المسلمين بإرجاعهم الى الطريق المستقيم.

من هذه الخاصية تمكن الاشارة إلى اصول دعوته

3 - المدرسة الوهابية واصول دعوتها: إن أصول الدعوة الوهابية تتلخص في الأصول التالية:

(1) انظر: الجامع الفريد، مجموعة الرسائل الوهابية ..