إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف: أضواء تحليلية على المدارس التحريفية والإصلاحية والقرآنية في الفكر الإسلامي الحديث والمعاصر بكير بن سعيد بن بكير عوشت

إسلام اليوم بين الأصالة والتحريف

الجزء ١ · صفحة ٩٧

97.

الشفاعة ويتوكل عليهم كفر إجماعا.

الثالث - من لم يكفر المشركين أو يشك في كفرهم أو صحح مذهبهم كفر. الرابع - من اعتقد ان غير هدى النبي الا الله و اكمل من هديه. او ان حكم

غيره احسن من حكمه، كالذي يفضل حكم الطواغيت على حكمه فهو كافر. الخامس - من ابغض شيئا مما جاء به الرسول ل ولو عمل به

كفر» (1)

2 - مناهضتها لزيارة القبور والاضرحة: اما الاصل الثاني الذي اعتمد عليه محمد بن عبد الوهاب في تأصيل دعوته، فهو محاربته جميع مظاهر الوساطة التي يتخذها الانسان بينه وبين خالقه. كاتخاذ أضرحة الأنبياء والأولياء طريقة للتوسل لله عز وجل ثم تعظيمها ببناء القباب، والصلاة عليها وتقبيلها وتقديم لها النذور في مناسبات خاصة، فإن هذه الحالة تعد اشراكا بالله عزوجل ومظهرا من مظاهر الوثنية الجاهلية التي قاومها الرسول والصحابة، وفي هذا الشأن يقول محمد بن عبد الوهاب مايلي: روى مالك في الموطأ أن رسول الله قال: (اللهم لا تجعل قبري وثنا يعبدي اشتد غضب الله على قوم اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد. وعن ابن عباس رضي الله عنها قال: لعن رسول الله زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج. (رواه أهل السنن)

(1) انظر: الجامع الفريد ص 283، اكتفينا بذكر هذه البنود الخمسة أما المتبقية فهي

شارحة لها.

إسلام اليوم 4