رجال خالدون في ذاكرة الإسلام بكير بن سعيد بن بكير عوشت

رجال خالدون في ذاكرة الإسلام

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

الإصلاحية الشيخ صالح بابكر فأمسى معلما للقرآن والدروس أما المعلم الثاني فهو الشيخ صالح بن أيوب الحاج موسى، وبعده انضم إلى هذه المدرسة الإصلاحية بالتعاقب الزماني عدة معلمين من بينهم: السيد قورت أحمد بن سعيد، تيشوشاي صالح بن سعيد، الطالب الحاج سعيد أحمد بن سعيد، الشيخ دادي واعمر ابراهيم بن الحاج بكير، الحافظ الجيد لكتاب الله عز وجل، السيد رأسنعامة عمر بن إبراهيم، السيد الحاج الأخضر قارة، السيد سعيد بن سعيد بابهون، السيد رمضان

إبراهيم صالح والسيد عدون سليمان بن الناصر وغيرهم

وفي

سنة 1942 م عرفت الحركة الإصلاحية دفعة جديدة وفاعلية حيوية، بظهور الشيخ بنوح بن الحاج أحمد مصباح الذي لم يبخل بوقته وإخلاصه وخبرته التعليمية المكتسبة بتونس فكان عضوا فعالا في مجال التعليم والوعظ والإرشاد الديني بالمدرسة والمسجد حيث أسندت إليه أمانة مالية جمعية الإصلاح بعد وفاة الحاج صالح بن إبراهيم حدبون إلى يومنا هذا، فكان مثلا للورع والصدق والأمانة في أعماله حفظه الله

آمين وفي ظل هذا الكفاح المرير ضد الأمراض الإجتماعية وآفاتها المؤثرة في سلامة المجتمع ومصيره ووجوده أدرك شيخنا الكريم صالح بابكر أن المجتمع السليم لا يمكن أن يتحقق إلا بوجود دعامتين الرجل والمرأة أي الذكر والأنثى لتستمر الحياة، فهذا هي سنة الله في الوجود

- 106 -