رجال خالدون في ذاكرة الإسلام
الجزء ١ · صفحة ١٠٧إذن فالشخصية الإسلامية تتجلى فى المرأة والرجل، لا إنفصام بينهما ومن هنا رأي بعض المصلحين أن مهمة التربية والتعليم تبقى مشلولة، ناقصة ما لم تأخذ البنت حقها الأوفر من التربية والتعليم في إطار الأخلاق الإسلامية وما تقضيه الفطرة ويقضيه العقل المجرد عن الهوى لأن الهدف من تهذيب البنت وتعليمها أن تكون امرأة صالحة مسلمة وزوجة وربة بيت تربي الأجيال في أحضان الأخلاق القرآنية، وهذا هو الهدف الأسمى لكل جمعية خيرية إسلامية تريد الخير لدينها ووطنها وعلى أية حال فإن هذه الفكرة الجوهرية قد خملها شيخنا صالح بابكر مع الشيخ مصباح بنوح والسيد سعيد بن بكير أعوشت والسيد عيسى بن صالح الشيخ صالح والأستاذ عمر رأسنعامة، وبعد … حوار حار ومثمر دام حوالي سنة كاملة، افتتحت مدرسة البنات سنة 1950 م في دار الأستاذ رأسنعامة عمر بن إبراهيم الذي ضحى والده الكريم السيد إبراهيم رحمه الله بمسكنه لتحقيق هذا الهدف النبيل - يقول الأستاذ رأسنعامة في مذكرته ما يلي (موعد ذلك الإفتتاح في صبيحة يوم السبت شهر ربيع الأول 1370 هـ الموافق لـ 10 ديسمبر أن دقت م بعد الثامنة صباحا دقا مضبوطا، وقد حضر الحفل كبار الجمعية وقادة قومها وهم سادتها وكبارها في الجهاد المرير منهم سيدنا الشيخ صالح بابكر والشيخ بنوح والعادل الشيخ بابا إبراهيم والأديب الغيور الشيخ صالح عيسى بن صالح والمعلم رأسنعامة عمر فرحم الله على من فارق الركب
1950
عمر
- 107 -