رجال خالدون في ذاكرة الإسلام بكير بن سعيد بن بكير عوشت

رجال خالدون في ذاكرة الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٣٦

زكرياء يحى بن

ء يحي بن أبي بكر: قال: سمعت سلمة بن سعد يقول: وددت أن

يظهر هذا الأمر

يعني

مذهب الإباضية بالمغرب يوما واحدا من غدوة متعب لمن لديه

إلى الليل فما أبالي ضربة عنقي

إن هذا الطالب الذكي الملتزم بربانية المنهج الإسلامي الصحيح، تحدى كل الصعاب لأنه كان مؤمنا أشد الإيمان بأن عالمية المنهج الإسلامي يجب أن تسود مادام الحق واحدا وهو القرآن الكريم القائل: قل إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين)

(الأنعام: 71 بس فيه ليها قصا قصف ليه كا مالك نقي وفعلا فقد تمكن سلمة بن سعد أن يرسل إلى أن يرسل إلى أستاذة أربعة طلبة وذلك سنة 135 هـ، وهؤلاء، لهم دراية بطبيعة مجتمعهم، اللغوية، والنفسية، والإجتماعية، والجغرافية، فإذا أعادوا إليه، لا يجيدون أي صعوبة في نشر مبادئ إمامهم أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة رحمة

الله

امعلاة

وهكذا فإن هؤلاء هم: أبو درار اسماعيل بن درار الغدامسي من غدامس جنوب طرابلس وعبد الرحمن بن رستم من القيروان، وعاصم السدراتي من سدراتة غرب أوراس، وأبو داود القبلي النفزاوي من جنوب تونس وقد انضم إليهم في البصرة أبو الخطاب عبد الأعلى المعافري من اليمن وهو عربي لقد سمى هؤلاء الـ هؤلاء الطلبة عند الإباضية بحملة العلم إلى المغرب، وللإشارة هنا فإن هناك بعثة من جبل نفوسة

-36 -