رجال خالدون في ذاكرة الإسلام بكير بن سعيد بن بكير عوشت

رجال خالدون في ذاكرة الإسلام

الجزء ١ · صفحة ٥٣

تمكن من قتل القائد الأموي عبد الملك بن عطية إلا أن القائد الأموي

الله

شعيب البراقي قد طارد الإباضية في حضرموت، فقبض على عبد بن سعيد الحضرمي فقتله وذلك سنة 132 هـ. وبوفاة هذا الشهيد اختفت الإمامة الإباضية ظهورا ودفاعا في الحجاز، إلا أن هذه النكسة لم تقعد أنصار طالب الحق، بل جعلتهم يقصدون عمان ويوحدون جهودهم من جديد لتكوين المجتمع الإسلامي الذي يسير على المنهج القرآني وسنة الرسول الكريم بقيادة الإمام الجلندى بن مسعود

الجلندى بن مسعود نسبه وإمامته: إن الجلندى بن مسعود، يعد أحد التلاميذ النجباء الذين تخرجوا من مدرسة أبي عبيدة مسلم بن أبي عبيدة، فقد بايع طالب الحق في اليمن لما ثار على الظلم الأموي، فالمصادر التاريخية القديمة والحديثة كلها تذكر لنا أنه أول إمام بويع بعمان. فإن هذه المصادر تنسبه إلى ما يلي: الجلندى بن مسعود: وهو أحمد بن الجلندى بن المستكبر بن مسعود بن الحرار بن عبد عز بن معولة ابن شمس ملوك عمان. إن الخاصية الاساسية لتاريخ الأمة العمانية أنها دخلت في الإسلام بدون قتال، إذ أن النبي ع الله بعث كتابا مع عمرو بن العاص إلى عبيد وجيفر أبناء الجلندى اللذين كانا ملكين على عمان وبعد حوار بينهم لم

-53 -