كتاب الأحكام: مذيلًا بحاشية، ويليه ترتيب كتاب القضاء والشهادات والدعوات يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الأحكام

الجزء ١ · صفحة ٦١

مقدمة الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله

قوله الحمد الله … الآية: بدأ المصنف (مرحمه الله) بالحمدلة بعد البسملة، اقتداء بالقرآن العظيم وعملا بخبر النبيء الكريم وهو قوله: كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم» وفي رواية «بالحمد الله» وفي رواية «بذكر الله فهو أبتر» وفي رواية «أقطع» وفي رواية «أجذم».

والأبتر لغة: مقطوع الذيل، والأجذم والأقطع: مقطوع اليد، كذا حفظت فكتبته ثم وجدت الشنواني في حاشيته على الأزهرية": «الأجذم: هو الذي ذهبت أصابع كفيه». والدرك عليه والله أعلم.

رواه ابن حبان في صحيحه: 102/ 2/1، عن قرّة، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعا، وأورده القطب في شامله: 160/ 492/1، وقال: رواه الرهاوي عن أبي هريرة الشنواني ( … - 1019 هـ = .... … - (1611 م) أبو بكر بن اسماعيل بن شهاب الدين عمر بن علي الشنواني نحوي تونسي الأصل، ولد في شنوان بالمنوفية (مصر)، وتعلم في القاهرة، وبها

وفاته، له كتب كلها شروح وحواش على «الأجرومية» و «الشذور». (الزركلي، الأعلام: 362). الأزهرية: نظم نثري في علم العربية وضعه الشيخ الإمام خالد الله بن أبي بكر بن عبد بن محمد الجرجاوي الأزهري، (38) - 905 هـ = 1434 - 1499 م) نحوي، من أهل مصر ولد بجرجا (من الصعيد) ونشأ وعاش في القاهرة له «شرح في الآجرومية» ط، والتصريح بمضمون «التوضيح، ط، في شرح أوضح المسالك إلى ألفية بن مالك. (الزركلي، الأعلام: 2912). الشنواني، حاشية على الأزهرية: 2 و. لا نجد البسملة في النسخ المعتمدة رغم أن المصعبي يذكر في حاشيته في السطر الأول منها أن المصنف بدأ بالحمدلة بعد البسملة. إذن البسملة كانت موجودة.

4