كتاب الأحكام: مذيلًا بحاشية، ويليه ترتيب كتاب القضاء والشهادات والدعوات يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الأحكام

الجزء ١ · صفحة ٧٢

الهوى أن تعدلوا وإن تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون

[النساء/ 135].

قال عز من قائل: لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على

قوله أن تعدلوا قال في الكشاف يحتمل العدل والعدول، كأنه قيل فلا تتبعوا الهوى كراهة أن تعدلوا بين الناس أو إرادة أن تعدلوا عن الحق». قوله وإن تلووا أو تعرضوا قال في الكشاف: وإن تلووا ألسنتكم عن شهادة

[الحق] أو حكومة العدل أو تعرضوا عن الشهادة بما عندكم وتمنعوها» ".

قوله لعن الذين كفروا … الآية: قال في الكشاف نزل الله لعنهم في الزبور على لسان داود، وفي الإنجيل على لسان عيسى وقيل إنّ أهل أيلة لما أعتدوا في السبت قال داود عليه السلام اللهم العنهم واجعلهم آية فمسخوا قردة، ولما كفر أصحاب ال: اللهم عذب من كفر بعدما أكل العليا بعد المائدة، قال عيسى عذابا لم تعذب به " أحدا من العالمين والعنهم كما لعنت أصحاب السبت فأصبحوا خنازير، وكانوا خمسة آلاف رجل ما فيهم " امرأة ولا صبي

عيسي

36

من

المائدة

فائدة في تمام القصة قال في الكشاف في قوله تعالى أنجينا الذين ينهون عن السوء [الأعراف/156]، وروي أن اليهود أمروا باليوم الذي أمرنا به وهو يوم =

34

الزمخشري، الكشاف: ج 1، ص 277.

35 الزمخشري، الكشاف: ج 1، ص 277.

36 ذكر في الكشاف تعذبه بدل تعذب به.

37

38

وقع تقديم وتأخير في المخطوط، والصواب ما أثبتناه من الكشاف.

الزمخشري، الكشاف: ج 2، ص 42.

13