كتاب الأحكام
الجزء ١ · صفحة ٧٤وقال عزّ ذكره: إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم
تذكرون (النحل/90).
- القرد يأتي نسيبه فيشم ثيابه ويبكي فيقول: ألم ننهك، فيقول برأسه: بلى. وقيل: صار الشباب قردة والشيوخ خنازير قال: وعن الحسن: أكلوا والله أو خم أكلة أكلها أهلها أثقلها خزيا في الدنيا وأطولها عذابا في الآخرة هاه، وأيم الله ما حوت أخذه قوم فأكلوه أعظم عند الله من قتل رجل مسلم ولكن الله جعل موعدا، والساعة أدهى وأمر».
قوله بالعدل والإحسان قال البيضاوي: «بالتوسط في الأمور اعتقادا كالتوحيد المتوسط بين التعطيل والتشريك، والقول بالكسب المتوسط بين محض الجبر والقدر، وعملا كالتعبد بأداء الواجبات المتوسط بين البطالة والترهّب، [يعني التعبد] وخلقا كالجود المتوسط بين البخل والتبذير. قال والإحسان الله: إحسان الطاعات وهو إما بحسب الكمية كالتطوع بالنوافل، أو بحسب الكيفية، قال عليه الصلاة والسلام: «الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك». وقال قوله: وإيتاء ذي القربي: وإعطاء الأقارب ما يحتاجون إليه، وهو تخصيص
40 الزمخشري الكشاف ج 2، ص 143.
41
42
زيادة غير واردة في الكشاف.
رواه البخاري في كتاب الإيمان (36) باب سؤال جبريل النبيء عن الإيمان والإسلام … رقم (50) أبو حيان النيمي عن أبي زرعة عن أبي هريرة مرفوعا، ورواه الربيع في مسنده (9) باب في الإيمان والإسلام والشرائع رقم (56) بلفظ أن تعمل» بدل «أن تعبد» أبو عبيدة عن جابر بن زيد عن أنس بن مالك مرفوعا.
15