كتاب الأحكام: مذيلًا بحاشية، ويليه ترتيب كتاب القضاء والشهادات والدعوات يحيى الجناوني أبو زكرياء

كتاب الأحكام

الجزء ١ · صفحة ٧٨

الخصال الخمس منها: أن يكون عزيزا في قومه، ذا

شجاعا بذراعه جوادا بماله، ذو ورع في دينه.

فإذا قدروا على ذلك فليولوه على أنفسهم، ويبايعوه على ما في كتاب الله وسنة نبيه ال وأثر السلف الصالحين، على أن ينصف للمظلوم من الظالم، وله عليهم المؤازرة والسمع والطاعة ما أطاع الله

ورسوله.

فإذ اجتمعت كلمتهم على ما ذكرنا فينهي عن المظالم كلّها في

ملا من الناس، ووجب عليه بعد ذلك إقامة الحدود التي ذكرها الله في كتابه وما سنّ رسوله، و ما استنبطه أولوا الأمر من بعده.

فإذا لم يقدروا على هذه المنزلة، ورجعوا إلى الكتمان، فيولّوا على أنفسهم حاكما محتسبا، يقوم بأمورهم ومصالحهم في حيزهم، وليتق الله في خاصة نفسه، ولا يقرب إلا من قربه الحق، ولا يبعد إلا من أبعده الحق

00

- وإلا فيجوز ولايته وإن وجد في المسلمين من هو أعلم منه»، والله أعلم. قوله محتسبا أي يعدّ فعله لوجه الله. قال في القاموس بعد كلام في هذه المادة: احتسب بكذا أجرا عند الله إعتده ينوي به وجه ا

له الله

<<< …

الخ.

قوله ولا يقرّب … إلى قوله ولا يبعد كذا في النسخة التي في يدي بإثبات الهاء

ولعلها زيادة من الناسخ

57

57

المحشي، حاشية على كتاب الأحكام ورقة 1 و.

الفيروزبادي، القاموس المحيط: ج 1، ص 55. باب الباء فصل الحاء. الصواب ما قاله المصعبي: وهو ما ضبطته أيضا النسخ المعتمدة في التحقيق.

19