الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ١٠٠وينصبن الاسم مفعولا له
وشرطه بأن يكون مصدرا
ومفهما لعلة وإن يكن
مثال
دن للإله طاعة
بلا خلاف فافهمن عدله وفضلة وفعله قد ذكرا شرط خلا فمنعه ثم زكن واعبده فوزا حد الاستطاعة
المفعول: هو الاسم الذي فعل لأجله فعل، ويسمى أيضاً مفعولاً من أجله ومفعولاً لأجله، وحكمه من الإعراب (50) النصب بالفعل الذي قبله وقد يجر بلام التعليل، ويشترط له
ستة شروط:
الأول: أن يكون مصدراً، والثاني: أن يكون قلبيا الثالث: أن يكون مفهما لعلة، الرابع: أن يكون فعله مذكوراً، الخامس أن يكون فاعلهما، واحداً السادس: أن يكون وقوعهما في وقت واحد نحو: ضربت زيداً تأديباً ودن للإله طاعة واعبده فوزاً، وما أشبه ذلك، فإن اختل شرط من هذه الشروط فلا ينصب مفعولا لأجله. تنبيه: لا يجوز تعدد المفعول لأجله منصوباً كان أو مجروراً، ومن ثم منع في قوله عز وجل
122
:" ولا تمسكوهن ضراراً لتعتدوا جعل " لتعتدوا " متعلقاً " بتمسكوهن" على جعل
ضراراً " مفعولاً لأجله، وإنما يتعلق ب " تمسكوهن " على جعل " ضرارا " حالا، فإن قلت: بم يتعلق " ضرارا " على جعله مفعولا لأجله، وبم يتعلق " لتعتدوا "؟ قلت: يتعلق ب " تمسكوهن " و " لتعتدوا " ب " ضرارا ". هذا هو التحقيق فيه، فافهم
ضراراً
ذلك ترشد إن شاء الله والله أعلم.
باب المصدر
والمصدر الأصل على الشهير
وفرعه الفعل بلا نكير (51)
122
- البقرة / 231، وفي إعراب القرآن لمحي الدين الدرويش 342/ 1 (ضراراً مفعول من أجله، لتعتدوا: منصوب بأن مضمرة بعد اللام، ولا يجوز جعله مفعولا من أجله لئلا يتعدد المفعول لأجله، وانظر (النحاس 1/ 316، إعراب القرآن لمكي القيسي ص 130)