الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ١١يرمقه فيه من الأريحية في طلب العلم، واجتمع به العلامة الزاهد محمد بن مسعود البوسعيدي المنحي - رحمه الله – بمجلس الشيخ محمد بن سيف فأعجبه منه حسن قراءته وقوة حدسه وطلب أن يزوره في منح فأذن له شيخه محمد بن سيف بالمسير معه فمكث معه أربعة أشهر قرأ فيهن معه علم النحو ثم عاد إلى وطنه وواصل طلبه في بلد الخوض،
ولزم الشيخ الأديب خميس بن حويسن الهنائي وقرأ عليه علم المعاني والبيان والبديع وتتلمذ
للشيخ سعيد بن ناصر الكندي
-
رحمه
ه الله
-
بمسجد الخور بمسقط في كنف السيد
الفاضل هلال أحمد البوسعيدي فقراً على الشيخ الكندي الفقه وما يتعلق به وأصول
بن
الدين والفرائض والحديث، واستقضاه الإمام سالم بن راشد على بدبد وفنجا وتوابعهما، ثم استقضاه السلطان، تيمور ثم ابنه السلطان سعيد بن تيمور على بلدان ساحل الباطنة. تلاميذه: منهم: ولداه القاضيان أحمد وعيسي والعلامة الجليل منصور بن ناصر الفارسي
ثم أستعفى عن القضاء آخر عمره وعاد إلى وطنه إلى أن مات سنة 1373 هـ. أما الحديث عن تلاميذ الشيخ منصور بن ناصر الفارسي الفنجاوي فهو كالآتي: 1 - الشيخ حمدان بن خميس البوسعيدي وهو ممن قال الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر من الهجرة الشيخ حمدان: ورد في شقائق النعمان للخصيبي ج 1 ص 298 - 299 وهو يعرف به فقال حمدان بن خميس اليوسفي، خرج من وطنه السيب مهاجرا لطلب العلم فنزل أولا في بلد "فنجا" بساحة الشيخ ناصر بن محمد الفارسي أحد كرماء العرب وفحولهم وكان ولده الشيخ العالم منصور بن ناصر هو المنظور إليه في العلم فقربه وأدناه إليه. وقد تردد إلى حج بيت الله الحرام بالأجرة مرات وتوفاه الله بالمدينة المنورة في أثناء حجة أستأجرها ودفن بالبقيع وذلك ليلة سادس الحج عام أربعة وثمانين وثلاثمائة بعد الألف (1384 هـ) وقدر رثاه الأدباء بأشعار كثيرة.
من تلامذته - محمد بن راشد الخصبي - الأديب عبد الله بن علي الخليلي.