الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ١٢وكان قارئاً حسن الصوت يقرأ القرآن العظيم بالتجويد ويطرب السامعين، وقد اضطلع بعلم الرسم والصرف ولاتسل عما حواه من علم النحو فهو سيبويه الثاني، لا يستطيع أحد أن يجاريه فيه كما أنه نبغ في الشعر واقتدر عليه وتفنن فيه، وسئل نظما عن مسائل نحوية وفقهية فأجاب عليها نثراً ونظماً.
2 - الشيخ خالد بن هلال الرحبي: ورد في شقائق النعمان للخصيبي ج 1 ص 329 وهو يعرف به فيقول:
ممن قال الشعر من أهل عمانفي في القرن الرابع عشر الشيخ خالد بن هلال بن سالم بن مانع الرحبي السروري من شعراء وادي سمائل المشهورين كان أديباً مثقفاً مولعا بالشعر ونظمه جواداً كريماً حسن الأخلاق وله ديوان جامع لشعره يسمي السحر الحلال، ومازل في حياته مقضياً أوقاته في أدبياته ونغماته حتى أدركه حمامه في عام اثنين وسبعين وثلاثمائة بعد الألف (1372) فقدت البلاد بموته العلم والأدب والسماحة. ومن شعره هذه القصيدة وقد أرسلها في زنجبار إذ كان هو مقيما بها في ذلك الأوان وهي
بعنوان "زنجبار " يناجي ميزاب "منها:
بارق من جانب الغرب سرى
جعل الرعد زفيري في الدجي
يا له من أرق لي باخس
فتحى حول أرضي سحراً إذ تراءى والدموع المطرا
أخذ النوم وأعطى السهرا
-
الشيخ سيف بن محمد بن سليمان الفارسي
محمد بن
ورد في شقائق النعمان ج 3 ص 377 وهو يعرف بالشيخ سيف الفارسي: "من قرض الشعر من أهل عمان في القرن الرابع عشر في العلم والأدب الشيخ سيف بن سليمان الفارسي الفنجاوي تعلم العلم وجد واجتهد حتى تفقه ولحق بركب القضاة تولي منصب القضاء في عدة ولايات، وله ذوق في الأدب وحب في الشعر ولهجته فيه طيبة، فمن نظمه قصيدته في أسماء الله الحسني والتوسل بها وهذا أولها:
وقد
12