الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ١٢٨المذكر السالم بالواو لأنه يرفع بهما قبل النداء نحو: يا زيدان ويا رجلان، وقس على
ذلك، فافهم ترشد إن شاء الله. والله أعلم.
وقدر الضم بناء إن يكن
اسم إشارة وموصول زكن
إذا كان المنادى مبنيا قبل النداء لا تظهر فيه حركات الإعراب كأسماء الإشارة، والأسماء الموصولة ونحوهما فإنه يقدر بناؤه على الضم في حالة النداء نحو: يا هذا ويا هذى، ويا هؤلاء، ويا أيها الذي قام ويا من قام ويا أيتها التي قامت وقس على ذلك جميع أسماء الإشارة والأسماء الموصولة فافهم ذلك ترشد إن شاء الله
وإن يكن نكرة لم تقصد
كذاك ما أشبه ما أضيفا
192
فانصبه والمضاف أيضا فاقعد
ينصب في الندا فلا تحيفا
إذا كان المنادى نكرة غير مقصودة أو كان مضافاً أو شبه مضاف، فإنه يكون في الثلاثة المواضع منصوباً لا غير 193، فمثال النكرة غير المقصودة: قول الأعمى يارجلاً خذ بيدى، فإنه لم يقصد بندائه رجلاً معيناً، ومثال المضاف: يا غلام زيد، و ياصاحب (83) الدار، ومثال ما أشبه المضاف: ياطالعاً جبلاً، وياثلاثة وثلاثين، وما
أشبه ذلك.
فائدة: المراد بشبه المضاف: إذا كان الجزء الثاني له تعلق بالجزء الأول إما بعمل نحو: ياطالعاً جبلاً، أو بعطف نحو: ياثلاثة وثلاثين، وقس على ذلك فافهم ذلك ترشد إن شاء
الله 194. والله أعلم
في الأصل: إنشاء الله، والصواب ما ذكرته
في الأصل: إنشاء الله، والصواب ما ذكرته
- وفي ذلك يقول ابن مالك: والمفرد المنكور والمضافا:: وشبهه انصب عادما خلافا
- في الأصل: إنشاء الله، والصواب ما ذكرته
128
191
192
193
194