الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ١٢٧وذهب ابن برهان 186 إلى أن النداء له ثلاث مراتب: قريب وبعيد ومتوسط فينادى العبيد ب "يا " و " هيا " والقريب بالهمزة، والتوسط بأي " والجميع" بيا "، وأما المندوب: فإنه
ينادي "ب" وا" غالباً، وقد ينادى " بيا " نحو: وا أخاه ويا زيداه، وسيأتي بيانه إن شاء فافهم ذلك ترشد إن شاء الله. والله أعلم.
الله،
ن 187
فإن يكن معرفة أو نكرة
مقصودة فابن وضم آخره
188
إذا كان المنادى معرفة أو كان نكرة مقصودة، فإنه يبنى على الضم في محل نصب مفعول به لحرف النداء في المعنى، لأن حرف النداء متضمن معنى: أدعو نحو: يازيد، ويا
189
رجل، ف" زيد " و "رجل " مبنيان على الضم في محل نصب على المفعولية " ليا و " أنادي " وإنما أجريت النكرة المقصودة بحرى المعرفة قي نائبة مناب " أدعو النداء؛ لأن القصد هنا كالمسوغ لها، ولذلك صح معاملتها كالمعرفة، فافهم ذلك ترشد
هي
190
إن شاء الله. والله أعلم.
وابن الذي يرفع بالحرف لدى
قبل الندا بما له قد عهدا
إذا كان المنادى مما يرفع بالحروف قبل النداء نيابة عن الحركات كالجمع المذكر السالم والمثنى، فإنه يبنى في حالة النداء بما يرفع (82) به قبل النداء نيابة عن الضمة. فيني.
186
هو مظفر الدمشقى ت (385 هـ (المظفر بن أحمد بن إبراهيم الدمشقي ويعرف بابن برهام، أو بابن برهان (أبو الفتح (مقرئ من المصنفين بدمشق. انظر (طبقات القراء لابن الجزري 2/ 300 المؤلفين 12/ 297)
187
188
- في الأصل: إنشاء الله، والصواب ما ذكرته
189
-
190
وفي ذلك يقول ابن مالك: وابن المعرف المندى المفردا:: على الذي في رفعه قد عهدا
في الأصل: أدعوا، والصواب ما ذكرته، لأنه مسند إلى الواحد
في الأصل: إنشاء الله، والصواب ما ذكرته.
127