الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ١٣٥

النفس في موضع المقابلة، وغيره وقد جاء في القرآن العظيم ذلك، قال الله تعالى

" والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون والأرض فرشناها فنعم الماهدون

211

210

وقال

: " وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين وكثير ترى من ذلك في القرآن

العظيم، فإن السموات سبع والأرضين سبع، فذكر كلا بصيغة الإفراد لاقتضائه الجمع، وهذا متبادر في الأذهان، فافهم ذلك ترشد والله أعلم.

ثم الصلاة بعد والسلام

نبي دينه الإسلام

تقدم القول في معنى الصلاة والسلام أول الكتاب و " بعد " ضد " قبل " مبني على الضم لعدم " إضافته "، و لم تنو الإضافة فيه (92)، والنبي تقدم تعريفه، وتنكيره للتعظيم، والدين: هو ما يدان به الله عز وجل من امتثال أوامره جميعاً من توحيد وصلاة وصيام وحج وجهاد وزكاة وجميع أفعال البر والانتهاء عن جميع مناهيه من كل ما يسخط الرب قولا وعملا، والإسلام: هو الدين المذكور هنا، قال الله عز وجل:" إن الله اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون وقال:" إن الدين عند الله الإسلام

212

213

فافهم ذلك ترشد. والله أعلم

ــــير نبي أرسه

وخير من بلغ من كل الملا

محمد علم السيد الأولين والآخرين وخاتم النبيين، وله أسماء عديدة غير هذا ليس هنا محل بسطها (صلى الله عليه وسلم) وهو خبر لمبتدأ محذوف تقديره: هو محمد و " خير " في

210

- الذاريات / 47، 48

211 - الدخان / 38

212

213

- البقرة / 132

- آل عمران / 19

135