الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ١٩ومما ورد في ذلك في ص 79 من الأصل في باب إعراب الفعل المضارع، في نصب الفعل
المضارع " بأن " مضمرة شذوذا، قال الشاعر: ألا أيها الزاجري أحضر الوغى
وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي
واستشهد الشيخ منصور بأقوال العرب النثرية ومن ذلك ما ورد في ص 79 من الأصل في باب إعراب المضارع، استشهد بقولهم " مره يحفرها، وقولهم: خذ اللص قبل يأخذك.
2 - اهتم الشيخ منصور في شرحه بالحدود والتعريفات النحوية وإن جاء بعضها مخالفا لما هو مشهور بين النحاة ومن ذلك على سبيل المثال لا الحصر:
- ما ورد في ص 9 من الأصل وهو يعرف النحو في الاصطلاح: فيقول: " والنحو
9
تقدم بيانه لغة واصطلاحا: علم يبحث به عن أصول مستخرجة من كلام العرب ما للكلمات من فك و إدغام ورفع ونصب وجر وغير ذلك ".
فنلحظ في هذا التعريف أن الشيخ منصور في هذا التعريف جمع فيه بين علم النحو وعلم الصرف، وهو ما يطلق عليه عند علماء النحو " بعلم العربية " لأنه كما هو معلوم أن النحو يهتم بمعرفة أحوال أواخر الكلم من حيث الإعراب والبناء، أما علم الصرف فيهتم بمعرفة بنية الكلمة وما لحروفها من أصالة وزيادة وصحة وإعلال وفك وإدغام وتقديم وتأخير وغير ذلك، ويرجع في ذلك إلى مقدمة شرح الشافية لابن الحاجب الجزء
الأول.
ومن ذلك ما ورد في ص 14 من الأصل وهو يعرف الكلام عند النحاة فيقول: حد الكلام في اصطلاح النحاة: هو اللفظ المركب المفيد فائدة يحسن سكوت المتكلم والسامع عليه
ومن ذلك ما ورد في ص 24 من الأصل وهو يعرف الإعراب في الاصطلاح: فيقول
" والإعراب في الاصطلاح: حركات يضبط بمهن ما يجب للكلمة العربية من رفع ونصب
وجر وجزم
19