الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٢٠والمشهور في تعريفه عند النحاة: أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر الكلمة " وقيل في تعريفه: ماجيء به لبيان مقتضى العامل من حركة أو حرف أو سكون أو حذف ". . ومن ذلك ما ورد في 29 من الأصل، وهو يعرف جمع المذكر السالم فيقول: وضابطه: كل جمع سلم فيه بناء مفرده". والمشهور في تعريفه عند النحاة ما دل على أكثر من اثنين بزيادة واو ونون أو ياء ونون على مفرده.
ومن ذلك ما ورد في ص 30 من الأصل وهو يعرف المثنى فيقول:" وضابطه كل اسم أفهم لاثنين بزيادة ألف ونون في آخره صالحا للتجريد أي: إذا جردت منه علامة التثنية لم تتغير حروف مفرده ".
والمشهور في تعريفه عند النحاة:" هو ما دل على اثنين أو اثنتين بزيادة ألف ونون أو ياء ونون على مفرده " أما تعريف الشيخ فواضح فيه عدم اشتماله على المثنى المؤنث ومن ذلك ما ورد في ص 32 من الأصل وهو يعرف المبتدأ والخبر، فيقول:" المبتدأ هو الاسم المرفوع المجرد عن العوامل اللفظية، وسمي مبتدأ لأنه وقع في أول الكلام ولم يسبق بشيء من العوامل، والخبر هو الاسم المرفوع الواقع خبرا عنه، أي: عن المبتدأ والمشهور في تعريف المبتدأ عند النحاة: " هو الاسم المرفوع المجرد عن العوامل اللفظية
للإسناد ".
والمشهور في تعريف الخبر عند النحاة: هو الجزء المكمل مع المبتدأ فائدة " ولذلك قال
ابن مالك في الألفية في تعريف الخبر
والخبر الجزء المتم الفائدة
كالله بر والأيادي شاهدة
أما الخبر الذي عرفه الشيخ فيفهم منه اقتصاره على الخبر المفرد، ولم بشمل الخبر الجملة بنوعيها: الاسمية والفعلية، والخبر شبه الجملة أي: الظرف والجار والمجرور.
20