الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ٢٢

فهو فرعه، وقيل: إن كلا منهما أصل، قائم والأشهر ما عليه ابن مالك، ولذلك أشرت

بقولي:" وثم خيره في البيت، فافهم ذلك ترشد والله أعلم.

ومن

ذلك ما ورد في ص 77 من الأصل، وهو يذكر الخلاف في عامل النصب في المستثنى به فقال: اختلف النحويون في ناصب المستثنى به بعد " إلا " وغير وسوى على قولين: الأول: أن الناصب له الأداة وحدها وهي " إلا " ونحوها، وهذا القول لابن

مالك وعزاه إلى سيبويه.

والثاني: أن الناصب له ما تقدمه من الفعل بواسطة " إلا " وهذا لجمهور النحويين

وهو الصحيح، فافهم ذلك ترشد إن شاء الله

وقد أشار ابن مالك إلى ذلك حينما قال:

6

ما استثنت إلا مع تمام ينتـ

وبعد نفي أو كنفي انتخب

وانظر ص 26 من الأصل حيث ذكر الخلاف في " هن " هل من الأسماء الستة أم

لا؟ والمشهور أنها منها.

وفي ص 45 من الأصل حيث ذكر الخلاف في " أل " أداة التعريف هل المعرف اللام وجدها أم "أل " كلها؟

وفي ص 53 حيث ذكر الخلاف في عامل النصب في المفعول معه وفي ص 76 حيث ذكر الخلاف في حاشا من حيث الفعلية والحرفية.

وفي ص 80 حيث ذكر الخلاف في " إذ " أهي من أدوات الجزم أم لا؟

وفي ص 36 من الأصل، حيث ذكر الخلاف في " ليس " من حيث الفعلية والحرفية. 4 - اهتم الشيخ منصور بذكر اللغات الواردة في الكلمات التي يتحدث عنها ومن ذلك ما ورد في ص 35 وهو يذكر اللغات في " لعل " فيقول:" ولعل "فيها لغتان: إبقاء اللام الأولى والثانية نحو: لعل، وحذف الأولى وإبقاء الثانية نحو: عل، واللغة الأولى الفصحى وبها نزل القرآن العظيم، فافهم ذلك ترشد والله أعلم

هي

22