الدرة البهية في علم العربية منصور بن ناصر بن محمد الفارسي

الدرة البهية في علم العربية

الجزء ١ · صفحة ٢٤

ومن ذلك ما ورد في ص 18 من الأصل وهو يتحدث عن علامات الفعل فيقول:

" فائدة: إنما لم أذكر من علامات الماضي غير تاء الفاعل وتاء التأنيث لأنهما أخص علاماته، وكذلك لم أذكر من علامات الأمر غير ياء المخاطبة لأنها أخص علاماته أيضا فافهم ذلك. والله أعلم

ومن ذلك ما رود في ص 20 من الأصل وهو يتحدث عن بناء فعل الأمر فيقول: " فائدة: يشترط في بناء فعل الأمر على السكون ألا تتصل به واو الجماعة فيضم نحو: قوموا، ولا ألف التثنية فيفتح نحو قوما، ولا ياء المخاطبة فيكسر نحو: قومي، ولا نونا التوكيد فيفتح نحو: قومن، لكن فعل الأمر مع هذه كلها يكون مبنيا على سكون مقدر يمنع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المجانسة.

به

ولكن من يتأمل الأحكام التي ذكرها الشيخ منصور في فعل الأمر وأنه إذا اتصل واو الجماعة يضم نحو: قوموا، أو ألف التثنية يفتح نحو: قولا، أو ياء المخاطبة فيكسر

وهي

يبني

نحو: قومي، من يتأمل ذلك يجد أن المشهور بين النحويين خلاف ذلك، حيث ذكروا في بناء فعل الأمر قاعدة أنه على ما يجزم به مضارعه، وهو هنا اتصل به واو الجماعة وألف الاثنين وياء المخاطبة، والأفعال الخمسة وهي مضارعة تجزم بحذف النون، فكذلك هنا الأمر منها يبني على حذف النون، ومن ذلك قوله تعالى:" اذهبا إلى فرعون إنه طغى فقولا له قولا لينا فالفعلان: اذهبا وقولا مبنيان على حذف النون، ومن ذلك قوله تعالى: " وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي واشربي وقري عينا فالأفعال:" هزي – كلي – اشربي – قري – اتصلت بها ياء المخاطبة، فهي مبنية على حذف النون، لأن المضارع منها يجزم بحذف النون

"1

11

ومن ذلك ما ورد في ص 21 حيث ذكر فيها فائدتين

وفي ص 23 حيث ذكر تنبيها - وفي ص 24 حيث ذكر فائدة - وفي ص 25 من

الأصل حيث ذكر فائدة

-

وفي ص 27، ص 28 حيث ذكر تنبيها، وفي ص 29،

30، 36 حيث ذكر تنبيها، وفي ص 39 تنبيها، وفي ص 41، وص 43 حيث ذكر

24