الدرة البهية في علم العربية
الجزء ١ · صفحة ٢٥تنبيها، وفي ص 48، ص 51، ص 60، ص 63، 68 حيث ذكر تنبيهات، في ص
70 فائدة، ص 75 تنبيها ص 77 فائدة، ص 80 تنبيها، وفي ص 81، ص 84 حيث ذكر الفوائد، وفي ص 85 ذكر فائدة
كان الشيخ منصور في شرحه له شخصيته ووجوده ورأيه فلم يكن يسرد المسائل والقواعد سردا دون أن يبدي رأيا، بل كان يظهر رأيه ويقول بعد أن يعرض الآراء في المسألة: والصحيح كذا، أو المختار ما عليه الجمهور وابن مالك مثلا، ومن ذلك ما ورد في ص 21 من الأصل حيث يقول:" اختلف النحويون في فعل الأمر هل هو مبني أم معرب؟ ذهب بعضهم إلى أنه معرب بحركات مقدرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالسكون العارض، والصحيح أنه مبني " فقوله " والصحيح أنه مبني يفهم منه اختياره لرأي البصريين الذين قالوا أن فعل الأمر مبنى
ومن ذلك ما ورد في ص 21، ص 22 حيث يقول:" إذا اتصلت بالفعل المضارع نونا التوكيد أو نون الإناث، فقد اختلف فيه: قيل: إنه معرب بحركات مقدرة في آخره منع من ظهورها اشتغال المحل بالفتحة العارضة أو بالسكون العارض، والصحيح أنه معرب مالم يتصل به شيء من النونات فإن اتصل به شيء من النونات فإنه مبني
فافهم
ذلك
ترشد إن شاء الله "
11
فقوله: " والصحيح أنه معرب ما لم يتصل به شيء من النونات فإنه مبني " يفهم منه اختياره لرأي الجمهور في ذلك وابن مالك الذين قالوا إن المضارع إذا خلا من نون التوكيد المباشرة أو نون الإناث، فإنه يكون معربا، ويلاحظ في هذه المسألة التي تحدث عنها الشيخ منصور في إعراب الفعل المضارع إذا خلا من مباشرة نون أو نون الإناث فإنه يكون معربا هذه المسألة المشهور أنها موضع اتفاق بين النحاة ولم يذكر فيها خلاف بين النحاة ومن ذلك ما ورد في ص 52 وهو يتحدث عن الخلاف في أصل المشتقات، وقد اختار رأي ابن مالك والبصريين في أن المصدر هو الأصل، فيقول:
25